نورلان
10-10-2009, 15:12
بـــــــــــسم الله الرحمن الرحــــــــــيم
المشهد الاول
خرج الرجل من عمله متعبا مرهقا فقد قضى يوما شاقا مليئا بصخب المراجعين،ومشاكل العمل،وكثرةالمعاملات،وزاد الزحام في الشوارع تعبه تعبا، ثم فتح باب بيته يريد الهدوء والراحة والسكن النفسي في مملكته الخاصة،
دخل ليجد السعادة مع زوجته واطفاله فتح الباب فاذا الساحرة قباله، فاذا زوجته بجمالها تستقبله، وقد ابتسمت ابتسامة جميلة على محياها، واذا هي تطبع قبلة حانية على خده مهللة مرحبة.
هنا وقع السحر ونسي هموم يومه ونسي التعب والارهاق يلتفت يمنة ويسرة واذا البيت جميل ونظيف
واذا الطعام الشهي قد أعد أيما اعداد
واذا اطفاله كالورود في جمال لباسهم
واذا بالروائح تفوح من اركان البيت
فيا لها من سعادة، ويالها من أنس ورحابة، كل ذلك بفضل الله، ثم بفضل تلك اللمسات الساحرة من يدي تلك الزوجة الغالية التي تعدل الدنيا وما فيها ....
المشهد الثاني
دخل الزوج الى بيته، فوجد في المدخل الرئيسي للبيت العاب وملابس الاطفال مرمية يمنة ويسرة، قابله الاطفال بملابس متسخة، وروائح كريهة، قابلته الزوجة بتكشيرة وتذمر من الاطفال وصراخ وشكوى وتبرم وضيق ووجه عابس غاضب، وجد البيت فوضى ازعاج قذارة هم غم، اراد الغذاء فبعد زعيق وصراخ اعد الغذاء، ذهب الرجل الى غرفته لياخذ قسطا من الراحة بعد التعب من الدوام وجد الغرفة مبعثرة، والسرير غير مرتب وعليه بقايا من البسكويت، ووجد رضاعة احد الاطفال على المخدة، ووجد الغرفة متسخة، وسال عليها حليب احد الاطفال فتمنى لو انه عاد من حيث اتى.
الزوجة الذكية هي التي تعرف كيف تكسب قلب زوجها وان تكون دائما زوجة جديدة في حياته، فالكلمة الحلوة زينة، والبسمة المشرقة جمال، والرائحة الطيبة بهجة، والفستان الانيق، واللمسات اللطيفة للشعر،والاختيار الموفق لبعض الحلي البسيط المنسجم مع لون البشرة والثوب، النظافة المستمرة طهارة وعبادة
فانت ايتها الصالحة حورية الدنيا وسيدة القصور في جنات النعيم بالذن الله تعالى
تعلمي ايتها الزوجة من القرآن اخلاق الحور عين، وتسابقي معهن الى قلب زوجك، واجعلي دنياه جنة،البسي الحرير، وضعي العطور، وغني له كما تغني الحور
لزوجة مطيعة عينك عليها راضية
وطفلة صغيرة محفوفة بالعافية
وغرفة نظيفة نفسك فيها هانية
ولقمة لذيذة من يد اغلى طاهية
خير من ساعات في ظل القصور العالية
تعقبها عقوبة يصلى بنار حامية
من كتاب تحفة العروس
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد
المشهد الاول
خرج الرجل من عمله متعبا مرهقا فقد قضى يوما شاقا مليئا بصخب المراجعين،ومشاكل العمل،وكثرةالمعاملات،وزاد الزحام في الشوارع تعبه تعبا، ثم فتح باب بيته يريد الهدوء والراحة والسكن النفسي في مملكته الخاصة،
دخل ليجد السعادة مع زوجته واطفاله فتح الباب فاذا الساحرة قباله، فاذا زوجته بجمالها تستقبله، وقد ابتسمت ابتسامة جميلة على محياها، واذا هي تطبع قبلة حانية على خده مهللة مرحبة.
هنا وقع السحر ونسي هموم يومه ونسي التعب والارهاق يلتفت يمنة ويسرة واذا البيت جميل ونظيف
واذا الطعام الشهي قد أعد أيما اعداد
واذا اطفاله كالورود في جمال لباسهم
واذا بالروائح تفوح من اركان البيت
فيا لها من سعادة، ويالها من أنس ورحابة، كل ذلك بفضل الله، ثم بفضل تلك اللمسات الساحرة من يدي تلك الزوجة الغالية التي تعدل الدنيا وما فيها ....
المشهد الثاني
دخل الزوج الى بيته، فوجد في المدخل الرئيسي للبيت العاب وملابس الاطفال مرمية يمنة ويسرة، قابله الاطفال بملابس متسخة، وروائح كريهة، قابلته الزوجة بتكشيرة وتذمر من الاطفال وصراخ وشكوى وتبرم وضيق ووجه عابس غاضب، وجد البيت فوضى ازعاج قذارة هم غم، اراد الغذاء فبعد زعيق وصراخ اعد الغذاء، ذهب الرجل الى غرفته لياخذ قسطا من الراحة بعد التعب من الدوام وجد الغرفة مبعثرة، والسرير غير مرتب وعليه بقايا من البسكويت، ووجد رضاعة احد الاطفال على المخدة، ووجد الغرفة متسخة، وسال عليها حليب احد الاطفال فتمنى لو انه عاد من حيث اتى.
الزوجة الذكية هي التي تعرف كيف تكسب قلب زوجها وان تكون دائما زوجة جديدة في حياته، فالكلمة الحلوة زينة، والبسمة المشرقة جمال، والرائحة الطيبة بهجة، والفستان الانيق، واللمسات اللطيفة للشعر،والاختيار الموفق لبعض الحلي البسيط المنسجم مع لون البشرة والثوب، النظافة المستمرة طهارة وعبادة
فانت ايتها الصالحة حورية الدنيا وسيدة القصور في جنات النعيم بالذن الله تعالى
تعلمي ايتها الزوجة من القرآن اخلاق الحور عين، وتسابقي معهن الى قلب زوجك، واجعلي دنياه جنة،البسي الحرير، وضعي العطور، وغني له كما تغني الحور
لزوجة مطيعة عينك عليها راضية
وطفلة صغيرة محفوفة بالعافية
وغرفة نظيفة نفسك فيها هانية
ولقمة لذيذة من يد اغلى طاهية
خير من ساعات في ظل القصور العالية
تعقبها عقوبة يصلى بنار حامية
من كتاب تحفة العروس
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد