الشيخ زعبوط
11-07-2009, 17:11
أخوتى وأخواتى نرجع للقصة بتاعتنا
كان قد مر على فى القرية حوالى أسبوع .. كل يوم أستقبل فيه زباين جدد وأصبح صيتى زى الطبل وأصبحت فتى الشاشة الأول بالقرية
وفى صباح ذلك اليوم الجديد بدأت امارس مهام عملى المعتادة
كان اول الداخلين ( الباشمهندس لبيب )
قلت بالصوت المعتاد ( مرحب ياباشمهندس لبيب .. قدومك علينا غريب )
تلعثم الباشمهندس قليلا ثم قال ( أنا جاى لك وعشمى فيك كبير يا أستاذ زعبوط )
سكتت فلم أكن أعلم أن ( الباشمهندس لبيب ) له طلبات من الأسياد فهو رجل متعلم ومثقف والمفترض ان لا ينخدع بى ويقاومنى ويقف بوجهى لا أن يأتى طالبا لمساعدتى
المهم..
تلفت ( الباشمهندس لبيب ) حولة مرة أخرى ثم قال ( بصراحة يا أستاذ زعبوط أنا عايز حضرتك بحاجة ملحة وعويصة ) وتلفت حوله مرة أخيرة وقال ( أنا مظلوم ياأستاذ زعبوط ... المفترض ان دورى جاء لأشغل وظيفة مدير إرشاد زراعى المركز والكلام ده كان من 3 سنين .. لكنهم وبمنتهى الغرابة تخطونى فى الوظيفة ... ما سكتتش وإشتكيت وإتظلمت وقدمت شكاوى كتير ولا حياة لمن تنادى ... روحت وشكيت لأبونا فى الكنيسة قاللى أصبر يا إبنى وإرضى بقضاء الرب ) ثم فجأة أمسك يدى بشدة وقال فى شبه توسل ( أبوس إيدك يا أستاذ زعبوط تساعدنى )
سحبت يدى بهدوء من من بين يدى لبيب وتمتمت ببعض العبارات الغير مفهومة والكلمات المبهمة ثم قلت بالصوت إياه ( 500 جنيه مبلغ مش كبير ... والشهرده فى الخميس الأخير ... تنحل مشكلتك يامدير )
إبتلع ( الباشمهندس لبيب ) ريقة بصعوبة وتلعثم قليلا وهو يقول ( بس 500 جنيه مبلغ كبير يا أستاذ زعبوط )
قلت بالصوت المميز ( عليك أن تختار ... والوظيفة فى الإنتظار )
خرج ( الباشمهندس لبيب ) وهو يعدنى بإحضاره للمبلغ خلال يومين ويستحلفنى بكل المقدسات ألا أنسى موضوعه
وبعدين بقى ... انا قلت 500 جنيه علشان الراجل يستكبر المبلغ وينسى الموضوع لكن واضح أنه عايز الوظيفة دى بأى طريقة وبأى ثمن ... هاأعمل إيه فى المشكلة دى ؟؟؟
كان ثانى الداخلين من نفس العينة فهو ( الدكتور وليد )
دخل ( الدكتور وليد ) وهو يحاول ان يرى من خلال جو الغرفة المعتم
قلت ( مرحبا بوليد الحكيم ... قدومك علينا تكريم )
قال ( الدكتور وليد ) بخجل واضح ( الله يكرم حضرتك ياشيخ )
قلت له لأشجعه على الكلام ( وحياة مجيتك يادكتور ... لأخليك ترجع مجبور )
إندفع ( الدكتور وليد ) يقول ( والله ده لو حصل يا شيخ يبقى لك الحلاوة ... انا مش هطول على حضرتك علشان عندك مشاغلك الخاصة ... الموضوع بإختصار أنا أول تعيين ليا فى البلد المنحوسة دى والوحدة الصحية هنا لا فيها دوا ولا أجهزة من أصله بقالى سنة ونصف وقربت أنسى الطب إللى إتعلمته نفسى أتنقل من البلد الهم دى.. تصور حضرتك أنا بمعملش حاجة خالص حتى الحاجات الصغيرة بتاعةالدكاترة الصغيرين زى الطهارة مثلا بيروحوا لعطية الحلاق والستات بتولدهم أم محاسن الداية
نفسى أروح حلايب ولا شلاتين بس أشتغل شغلى إللى إتعلمته سبع سنين كاملة ... نفسى أحس أنى دكتور بجد )
قلت وقد أعجبتنى تسعيرة المتعلمين
( تدفع 500 جنيه مشكور ... تتنقل من هنا يادكتور )
أسرع ( الدكتور وليد ) ليحضر المبلغ
كان ثالث الداخلين من نفس العينة فهو ( الأستاذ حلاوة ) مدير وناظر المدرسة الإبتدائية ويبدو ان هذا اليوم هو يوم المتعلمين والأفندية
قلت مرحبا به ( مرحب بالمدرس والمدير .. قدومك لينا ده كتير)
جلس ( الأستاذ حلاوة ) بعد أن وضع سلتين امامى وعليهما غطائين كانت إحداهما يبرز من سطحها أشياء صغيرة مدورة إستنتجت أنها بيض اما الثانية فرائحتها لا تخطئها أنفى ابدا إنها فطير مشلتت بالسمن البلدى ــ الله يخيبك ياحلاوة جريت ريقى وهاتنسينى شغلى ــ تظاهرت انى لم أرى ولم أتأثر
قال ( حلاوة ) مفتتحا الموضوع ( دى حاجة كده ياشيخنا على ما قسم ) ثم أتبع ( والحلاوة الكبيرة لما تحقق لى المراد)
قلت مطمئنا ومشجعا ( قول ياأستاذ كلامك... أحقق لك على طول أحلامك )
تابع ( حلاوة ) وقد تغيرت نبراته الودودة
( البلد هنا ياشيخ بلد تعبانة وكنت مستحمل غلبى وشقايا على أساس ان فيها لقمة عيش كويسة ... يعنى من اولياء الأمور ... فرختين من هنا على بطة من هنا على شوية بيض وشوية جبنة وكانت بتمشى ... وكل ده نتيجة تعبى مع العيال فى الدروس الخصوصية ... فجأة بعتت لى الإدارة مدرس جديد من بتوع اليومين دول لا خبرة ولاممارسة وقال إيه ؟ يعمل مجموعات تقوية بأجر رمزى سكتت وقلت أمرى لله ــ ثم بصوت يقطر حقدا وكراهية ــ لكن يوصل الموضوع انه يعطى دروس خصوصية ببلاش ... ده كده بيحاربنى فى لقمة عيشى وانت مايرضيكش كده ابدا ــ ثم بصوت كفحيح الأفعى ــ ياريت لو مافيهاش مؤاخذة تعملى فيه عمل يكره فيه أولياء الأمور وتخلى العيال مايطيقوش يسمعوا سيرته و ... )
فجأة إنفتح الباب بشدة وعلى الباب كانت المصيبة القوية؟؟؟
الشىء إللى لم احسب حسابه
جالك الموت ياتارك الصلاة ... ظابط وعلى كتفه 3 دبابير
ياترى حصل لى إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تابعونى وإعرفوا ......
كان قد مر على فى القرية حوالى أسبوع .. كل يوم أستقبل فيه زباين جدد وأصبح صيتى زى الطبل وأصبحت فتى الشاشة الأول بالقرية
وفى صباح ذلك اليوم الجديد بدأت امارس مهام عملى المعتادة
كان اول الداخلين ( الباشمهندس لبيب )
قلت بالصوت المعتاد ( مرحب ياباشمهندس لبيب .. قدومك علينا غريب )
تلعثم الباشمهندس قليلا ثم قال ( أنا جاى لك وعشمى فيك كبير يا أستاذ زعبوط )
سكتت فلم أكن أعلم أن ( الباشمهندس لبيب ) له طلبات من الأسياد فهو رجل متعلم ومثقف والمفترض ان لا ينخدع بى ويقاومنى ويقف بوجهى لا أن يأتى طالبا لمساعدتى
المهم..
تلفت ( الباشمهندس لبيب ) حولة مرة أخرى ثم قال ( بصراحة يا أستاذ زعبوط أنا عايز حضرتك بحاجة ملحة وعويصة ) وتلفت حوله مرة أخيرة وقال ( أنا مظلوم ياأستاذ زعبوط ... المفترض ان دورى جاء لأشغل وظيفة مدير إرشاد زراعى المركز والكلام ده كان من 3 سنين .. لكنهم وبمنتهى الغرابة تخطونى فى الوظيفة ... ما سكتتش وإشتكيت وإتظلمت وقدمت شكاوى كتير ولا حياة لمن تنادى ... روحت وشكيت لأبونا فى الكنيسة قاللى أصبر يا إبنى وإرضى بقضاء الرب ) ثم فجأة أمسك يدى بشدة وقال فى شبه توسل ( أبوس إيدك يا أستاذ زعبوط تساعدنى )
سحبت يدى بهدوء من من بين يدى لبيب وتمتمت ببعض العبارات الغير مفهومة والكلمات المبهمة ثم قلت بالصوت إياه ( 500 جنيه مبلغ مش كبير ... والشهرده فى الخميس الأخير ... تنحل مشكلتك يامدير )
إبتلع ( الباشمهندس لبيب ) ريقة بصعوبة وتلعثم قليلا وهو يقول ( بس 500 جنيه مبلغ كبير يا أستاذ زعبوط )
قلت بالصوت المميز ( عليك أن تختار ... والوظيفة فى الإنتظار )
خرج ( الباشمهندس لبيب ) وهو يعدنى بإحضاره للمبلغ خلال يومين ويستحلفنى بكل المقدسات ألا أنسى موضوعه
وبعدين بقى ... انا قلت 500 جنيه علشان الراجل يستكبر المبلغ وينسى الموضوع لكن واضح أنه عايز الوظيفة دى بأى طريقة وبأى ثمن ... هاأعمل إيه فى المشكلة دى ؟؟؟
كان ثانى الداخلين من نفس العينة فهو ( الدكتور وليد )
دخل ( الدكتور وليد ) وهو يحاول ان يرى من خلال جو الغرفة المعتم
قلت ( مرحبا بوليد الحكيم ... قدومك علينا تكريم )
قال ( الدكتور وليد ) بخجل واضح ( الله يكرم حضرتك ياشيخ )
قلت له لأشجعه على الكلام ( وحياة مجيتك يادكتور ... لأخليك ترجع مجبور )
إندفع ( الدكتور وليد ) يقول ( والله ده لو حصل يا شيخ يبقى لك الحلاوة ... انا مش هطول على حضرتك علشان عندك مشاغلك الخاصة ... الموضوع بإختصار أنا أول تعيين ليا فى البلد المنحوسة دى والوحدة الصحية هنا لا فيها دوا ولا أجهزة من أصله بقالى سنة ونصف وقربت أنسى الطب إللى إتعلمته نفسى أتنقل من البلد الهم دى.. تصور حضرتك أنا بمعملش حاجة خالص حتى الحاجات الصغيرة بتاعةالدكاترة الصغيرين زى الطهارة مثلا بيروحوا لعطية الحلاق والستات بتولدهم أم محاسن الداية
نفسى أروح حلايب ولا شلاتين بس أشتغل شغلى إللى إتعلمته سبع سنين كاملة ... نفسى أحس أنى دكتور بجد )
قلت وقد أعجبتنى تسعيرة المتعلمين
( تدفع 500 جنيه مشكور ... تتنقل من هنا يادكتور )
أسرع ( الدكتور وليد ) ليحضر المبلغ
كان ثالث الداخلين من نفس العينة فهو ( الأستاذ حلاوة ) مدير وناظر المدرسة الإبتدائية ويبدو ان هذا اليوم هو يوم المتعلمين والأفندية
قلت مرحبا به ( مرحب بالمدرس والمدير .. قدومك لينا ده كتير)
جلس ( الأستاذ حلاوة ) بعد أن وضع سلتين امامى وعليهما غطائين كانت إحداهما يبرز من سطحها أشياء صغيرة مدورة إستنتجت أنها بيض اما الثانية فرائحتها لا تخطئها أنفى ابدا إنها فطير مشلتت بالسمن البلدى ــ الله يخيبك ياحلاوة جريت ريقى وهاتنسينى شغلى ــ تظاهرت انى لم أرى ولم أتأثر
قال ( حلاوة ) مفتتحا الموضوع ( دى حاجة كده ياشيخنا على ما قسم ) ثم أتبع ( والحلاوة الكبيرة لما تحقق لى المراد)
قلت مطمئنا ومشجعا ( قول ياأستاذ كلامك... أحقق لك على طول أحلامك )
تابع ( حلاوة ) وقد تغيرت نبراته الودودة
( البلد هنا ياشيخ بلد تعبانة وكنت مستحمل غلبى وشقايا على أساس ان فيها لقمة عيش كويسة ... يعنى من اولياء الأمور ... فرختين من هنا على بطة من هنا على شوية بيض وشوية جبنة وكانت بتمشى ... وكل ده نتيجة تعبى مع العيال فى الدروس الخصوصية ... فجأة بعتت لى الإدارة مدرس جديد من بتوع اليومين دول لا خبرة ولاممارسة وقال إيه ؟ يعمل مجموعات تقوية بأجر رمزى سكتت وقلت أمرى لله ــ ثم بصوت يقطر حقدا وكراهية ــ لكن يوصل الموضوع انه يعطى دروس خصوصية ببلاش ... ده كده بيحاربنى فى لقمة عيشى وانت مايرضيكش كده ابدا ــ ثم بصوت كفحيح الأفعى ــ ياريت لو مافيهاش مؤاخذة تعملى فيه عمل يكره فيه أولياء الأمور وتخلى العيال مايطيقوش يسمعوا سيرته و ... )
فجأة إنفتح الباب بشدة وعلى الباب كانت المصيبة القوية؟؟؟
الشىء إللى لم احسب حسابه
جالك الموت ياتارك الصلاة ... ظابط وعلى كتفه 3 دبابير
ياترى حصل لى إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تابعونى وإعرفوا ......