نجمة المنار
13-01-2009, 14:50
السلام عليكم و رحمة الله
الحقيقة البشمهندس حاتم اعطاني إشارة خضراء من غير ما يعرف لموضوع المقاطعة.
مقاطعة البضائع و المنتجات الامريكية و الصهيونية
اكيد الامر صعب لكن الا ترى ان اقل شيئ يمكننا فعله هو المحاولة.
لقد أثبت سلاح المقاطعة جدارته كأحد أقوى أسلحة الحروب قديما وحديثا، منذ حصار شعب أبي طالب في بداية الدعوة الإسلامية، وحتى عصرنا الحديث، حيث يتعاظم دور الاقتصاد، ونحن إن أشهرنا سلاح المقاطعة ضد أعدائنا، فسنجفف موردا أساسيا من مواردهم. إن أمتنا الإسلامية التي يتجاوز عدد المسلمين بها المليار مسلم في أنحاء العالم، تستطيع أن توجع أمريكا وشركاتها والكيان الصهيوني بمقاطعتهم.
وفي المقاطعة فوائد اقتصادية أهمها التخلص من التبعية الاقتصادية الذليلة، والمحافظة على الهوية العربية والإسلامية، وتشجيع الصناعة المحلية والقومية، وتعزيز الاقتصاد الوطني برفع المنافسة غيرالمتكافئة عنه، والدفع بعجلة التنمية والابتكاروالإنتاج، وهو ما يعود بالنفع على اقتصاد وطنهم وأمتهم.
لقد آن الأوان لأمتنا أن تقول لا لأمريكا وشركاتها التي غزت أسواقنا حتى صرنا نأكل ونشرب ونلبس ونركب مما تصنعه أمريكا، فلنقف مع أنفسنا وقفة حازمة، ولنكسر قيود العبودية والتبعية لأذواق الآخرين، ولنشهر سلاح المقاومة كي يعلم أعداؤنا أننا أمة حية لم تمت ولن تموت بإذن الله.
ليكن شعارنا:
أنـــــــــا أقـــــــــاطـــــــع اذا انـــــــــــا مـــوجـــــــود
الحقيقة البشمهندس حاتم اعطاني إشارة خضراء من غير ما يعرف لموضوع المقاطعة.
مقاطعة البضائع و المنتجات الامريكية و الصهيونية
اكيد الامر صعب لكن الا ترى ان اقل شيئ يمكننا فعله هو المحاولة.
لقد أثبت سلاح المقاطعة جدارته كأحد أقوى أسلحة الحروب قديما وحديثا، منذ حصار شعب أبي طالب في بداية الدعوة الإسلامية، وحتى عصرنا الحديث، حيث يتعاظم دور الاقتصاد، ونحن إن أشهرنا سلاح المقاطعة ضد أعدائنا، فسنجفف موردا أساسيا من مواردهم. إن أمتنا الإسلامية التي يتجاوز عدد المسلمين بها المليار مسلم في أنحاء العالم، تستطيع أن توجع أمريكا وشركاتها والكيان الصهيوني بمقاطعتهم.
وفي المقاطعة فوائد اقتصادية أهمها التخلص من التبعية الاقتصادية الذليلة، والمحافظة على الهوية العربية والإسلامية، وتشجيع الصناعة المحلية والقومية، وتعزيز الاقتصاد الوطني برفع المنافسة غيرالمتكافئة عنه، والدفع بعجلة التنمية والابتكاروالإنتاج، وهو ما يعود بالنفع على اقتصاد وطنهم وأمتهم.
لقد آن الأوان لأمتنا أن تقول لا لأمريكا وشركاتها التي غزت أسواقنا حتى صرنا نأكل ونشرب ونلبس ونركب مما تصنعه أمريكا، فلنقف مع أنفسنا وقفة حازمة، ولنكسر قيود العبودية والتبعية لأذواق الآخرين، ولنشهر سلاح المقاومة كي يعلم أعداؤنا أننا أمة حية لم تمت ولن تموت بإذن الله.
ليكن شعارنا:
أنـــــــــا أقـــــــــاطـــــــع اذا انـــــــــــا مـــوجـــــــود