ضوء المنار
03-01-2009, 04:33
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلتنى رسالة بعنوان ( زوجى .. الدون جوان )
وسأعرضها كما هى اللهم إلا تصحيح بعض الأخطاء الإملائية و وإعادة تركيب بعض العبارات ليستقيم اللفظ ويتضح التعبير وبعض التنسيق اللازم
والأن اترككم مع الرسالة
زوجى ... الدون .. جوان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إسمى س ... م ... وعمرى 25 سنة متزوجة منذ عامين
أنا حاصلة على مؤهل متوسط وجميلة ومن عائلة ثرية ومحافظة وترجع أصولنا لريف محافظة الشرقية ومازالت لنا أملاك زراعية هناك
تقدم زوجى لخطبتى بعد أن رآنى فى أحد الأفراح وأعجب بى وسأل عنى إبن خالى والذى يرتبط معه بعلاقة صداقة متينة ثم زارنا مع إبن خالى وكان عمره وقتها 30 سنة
لم أرتاح كثيرا له وقتها وخصوصا أنه ليس وسيما وليس ثريا وليس له وضع إجتماعى عائلى مميز كعائلتى ومن هنا قررت انى لن أرتبط به
عاد يرجو أن أستمع له فقط وبعدها أؤكد رفضى أو أتراجع عن رأيى
وافقت... وقابلته بصالون منزلنا وتحدث لى وسحرنى بكلامه وقوة إقناعه وشخصيته المرحة وتعددت اللقاءات وإنتهت بموافقتى وتم الزفاف سريعا وقضيت شهر عسل على أحد شواطىء مصر الشهيرة
كنت أسعد إنسانة بالدنيا فزوجى رغم أنه ليس وسيم كما قلت وهو مقبول الشكل ولكنه يجيد أمور الغزل والغرام بدرجة عالية وأستاذ فى فنون معاملة الزوجة فى المواقف الخاصة وهو حبوب ولطيف و(كلمنجى)
رجعنا بعد شهر العسل لبيتنا وبدأت الحياة تاخدنا للجانب المعتاد فهو دكتور ويعمل فى المستشفى صباحا ويعود للغذاء والراحة وينزل لعيادته الخاصة بعد المغرب ويقضى هناك من 4 إلى 5 ساعات ويعود لنتعشى وينام
لم أرحب بهذه الحياة وأجبرته على أن يخصص لى يوما كاملا يقضيه معى كعطلة يتفرغ خلالها لى ويبثنى فيها حبه وغرامه ونخرج لزيارة الأقارب أو لنزهاتنا الخاصة ويكون يوم نجدد نشاطنا فيه
ورغم أن زوجى مازال على عهده حبوب ولطيف ومغازل ماهر فلقد لعب الفار بعبى من كثرة تواجده خارج المنزل ومقابلته للكثير من النساء ومنهن الجميلات والفاتنات
فلقد حدث ذات مرة أن إحتجت لمشورته فى شراء قطعة فنية لمنزلنا ومررت عليه بالمستشفى وسألت عنه فتجمع حولى عدد من الطبيبات والممرضات يسألن ومن أنا لأسأل عن الدكتور فلان ؟ وما علاقتى به ؟ ولما أخبرتهم أنى زوجته تبرعت إحداهن بأن تدلنى على مكتبه بينما لاحظت بعين الأنثى الفاحصة وشعرت بقلب الزوجة الذى قلما يخطىء بنظرات الحقد والحسد فى عيون هذا الجمع الحريمى وكأنهن يقولون لى يابختك يامحظوظة بهذا الرجل الممتاز
زوجى مجامل لكل الناس ولكنى لا أطيق أن يجامل أى إمرأة أمامى فلقد غضبت جدا حينما رديت على ممرضة ذات صوت ناعم ومثير من المستشفى إتصلت به لتبلغه بكونه طبيب مناوب لهذه الليلة فقال لها ومين معايا فى النوبتجية ؟ وأعتقد انها قالت له أنا لأنه قال نوبتجية معاكى تبقى نوبتجية زى الفل وضحك كثيرا ونزل وتوجه للمستشفى وكنت على نار حامية وأنا اتخيله يتحدث مع هذه الممرضة اللعوب ويمازحها وربما يتطور الأمر إلى ما هو أكتر من ذلك
إتصلت به أكثر من مره على تليفون المستشفى وكل مره يبلغونى بأنه فى مرور وردت على الممرضة صاحبة الصوت المثير ولكنها ردت ببرود شديد وهى تقول لى انه مش فاضى ... كلمته على المحمول وفجأتنى صاحبة الصوت إياه وهى ترد قلت لك يامدام مش فاضى فقلت لها بحدة وكيف تردين على المحمول ؟ ولماذا لم يرد هو ؟ قالت لى هو بيسيب موبايله بالمكتب وبيطلب منى أرد
جن جنونى وأسرعت أرتدى ثيابى وأتوجه للمستشفى ورغم بعد المسافة النسبى إلا أننى كنت أغلى من الغيظ ووصلت وتوجهت لغرفته مباشرة ولم أجده ووجدت الممرضة صاحبة الصوت إياه وهى جالسه على المكتب وقد ظهر ساقاها وجزء واضح من أعلى ركبتها بشكل مثير جدا وفوجئت بى لحظة دخولى كنمرة ثائرة وأنا أصرخ فيها طالبة منها ان تجد لى زوجى حالا
جاء زوجى مهرولا وهو يسألنى فى قلق بالغ عما حدث فأجبته وأنا شبه منهارة أننى أخاف من الجلوس بمفردى فى الشقة وأننى رأيت حلما مزعجا وتطاردنى كوابيس مرعبة
طمأننى زوجى وإتصل باحد زملائة ليكمل مكانه وإنصرف معى وودعته الممرضة إياها وهى تهمس باذنة ولما ركبنا السيارة ونحن عائدين للمنزل سألته عما قالته له هذه الممرضة ؟ فقال انها كانت ترشح لى إحدى الطبيبات لتكشفى عندها
وزرته مرة ثانية فى عيادته فوجدت ممرضة رائعة الجمال ولما قلت له انها جميلة جدا قال لى فعلا ولكنها شاطرة اوى
ده غير أن تواجد زوجى فى أى مجتمع أو تجمع يلفت أنظار النساء بشكل واضح وتتبعه نظراتهن وبسماتهن وبعضهن لا يجدن حرج فى أن يقلن لى يابختك بجوزك ... راجل رااااائع
زوجى رجل مميز ومعاملاته مع النساء انا أكثر واحدة تقدر تعرف مدى خطورتها فهو رجل لا تستعصى عليه إمرأة
أصبحت أشك فيه وأقلب فى أوراقه واأظر فى موبايله وأفتش جيوبه وألاحظ رائحة برفاناته وأفاجئه فى المستشفى أو فى عيادته الخاصة ولكنه وكأنه يعلم بموعد وصولى فلا اجد ما يجعلنى أؤكد شكوكى بل مايزيدنى حيرة وتأرجحا بين خيانته ووفائه
وكلما كان عنده نوبتجيه ذهبت معه وجلست بمكتبه وكنت اتعمد ان تجلس معى الممرضة اللعوب مكشوفة الساقين ومافوقهما ولكنها كانت تتركنى بحجة المرور على المرضى وفى مرة تتبعتها فوجدتها تدخل غرفتها وخرجت بعدها بربع ساعة وهى تصلح من هيئتها وشككت بكون زوجى بغرفتها فطلبت منها ان تنادى على زوجى فقالت لى سأذهب لأبحث عنه وقفلت غرفتها بالمفتاح وعادت بعد5 دقائق لتخبرنى ان زوجى بمكتبه ذهبت للمكتب فلم اجده وإنتظرته فعاد بعد قليل وهو يعتذر عن كون عمله يمنعه من مجالستى
أنا متاكده انه يخوننى وانه يعرف عدد غير قليل من النساء
أمنيتى أن أجده متلبسا حتى لا يجد مفر من الإعتراف
أما كل ما أشعر به ويحدثنى به قلبى فليس عليه أية أدلة إلا شعور الزوجة بأن زوجها يعرف نساء اخريات
أدعوا لى أن أجد دليلا دامغا أو أضبطه متلبسا ... لكى أستريح وتهدأ نارى وأعرف كيف أؤدبه واجعله يندم على يوم أن فكر بخيانتى !!!
إنتهت الرسالة وفى إنتظار ردودكم
أخوتى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلتنى رسالة بعنوان ( زوجى .. الدون جوان )
وسأعرضها كما هى اللهم إلا تصحيح بعض الأخطاء الإملائية و وإعادة تركيب بعض العبارات ليستقيم اللفظ ويتضح التعبير وبعض التنسيق اللازم
والأن اترككم مع الرسالة
زوجى ... الدون .. جوان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إسمى س ... م ... وعمرى 25 سنة متزوجة منذ عامين
أنا حاصلة على مؤهل متوسط وجميلة ومن عائلة ثرية ومحافظة وترجع أصولنا لريف محافظة الشرقية ومازالت لنا أملاك زراعية هناك
تقدم زوجى لخطبتى بعد أن رآنى فى أحد الأفراح وأعجب بى وسأل عنى إبن خالى والذى يرتبط معه بعلاقة صداقة متينة ثم زارنا مع إبن خالى وكان عمره وقتها 30 سنة
لم أرتاح كثيرا له وقتها وخصوصا أنه ليس وسيما وليس ثريا وليس له وضع إجتماعى عائلى مميز كعائلتى ومن هنا قررت انى لن أرتبط به
عاد يرجو أن أستمع له فقط وبعدها أؤكد رفضى أو أتراجع عن رأيى
وافقت... وقابلته بصالون منزلنا وتحدث لى وسحرنى بكلامه وقوة إقناعه وشخصيته المرحة وتعددت اللقاءات وإنتهت بموافقتى وتم الزفاف سريعا وقضيت شهر عسل على أحد شواطىء مصر الشهيرة
كنت أسعد إنسانة بالدنيا فزوجى رغم أنه ليس وسيم كما قلت وهو مقبول الشكل ولكنه يجيد أمور الغزل والغرام بدرجة عالية وأستاذ فى فنون معاملة الزوجة فى المواقف الخاصة وهو حبوب ولطيف و(كلمنجى)
رجعنا بعد شهر العسل لبيتنا وبدأت الحياة تاخدنا للجانب المعتاد فهو دكتور ويعمل فى المستشفى صباحا ويعود للغذاء والراحة وينزل لعيادته الخاصة بعد المغرب ويقضى هناك من 4 إلى 5 ساعات ويعود لنتعشى وينام
لم أرحب بهذه الحياة وأجبرته على أن يخصص لى يوما كاملا يقضيه معى كعطلة يتفرغ خلالها لى ويبثنى فيها حبه وغرامه ونخرج لزيارة الأقارب أو لنزهاتنا الخاصة ويكون يوم نجدد نشاطنا فيه
ورغم أن زوجى مازال على عهده حبوب ولطيف ومغازل ماهر فلقد لعب الفار بعبى من كثرة تواجده خارج المنزل ومقابلته للكثير من النساء ومنهن الجميلات والفاتنات
فلقد حدث ذات مرة أن إحتجت لمشورته فى شراء قطعة فنية لمنزلنا ومررت عليه بالمستشفى وسألت عنه فتجمع حولى عدد من الطبيبات والممرضات يسألن ومن أنا لأسأل عن الدكتور فلان ؟ وما علاقتى به ؟ ولما أخبرتهم أنى زوجته تبرعت إحداهن بأن تدلنى على مكتبه بينما لاحظت بعين الأنثى الفاحصة وشعرت بقلب الزوجة الذى قلما يخطىء بنظرات الحقد والحسد فى عيون هذا الجمع الحريمى وكأنهن يقولون لى يابختك يامحظوظة بهذا الرجل الممتاز
زوجى مجامل لكل الناس ولكنى لا أطيق أن يجامل أى إمرأة أمامى فلقد غضبت جدا حينما رديت على ممرضة ذات صوت ناعم ومثير من المستشفى إتصلت به لتبلغه بكونه طبيب مناوب لهذه الليلة فقال لها ومين معايا فى النوبتجية ؟ وأعتقد انها قالت له أنا لأنه قال نوبتجية معاكى تبقى نوبتجية زى الفل وضحك كثيرا ونزل وتوجه للمستشفى وكنت على نار حامية وأنا اتخيله يتحدث مع هذه الممرضة اللعوب ويمازحها وربما يتطور الأمر إلى ما هو أكتر من ذلك
إتصلت به أكثر من مره على تليفون المستشفى وكل مره يبلغونى بأنه فى مرور وردت على الممرضة صاحبة الصوت المثير ولكنها ردت ببرود شديد وهى تقول لى انه مش فاضى ... كلمته على المحمول وفجأتنى صاحبة الصوت إياه وهى ترد قلت لك يامدام مش فاضى فقلت لها بحدة وكيف تردين على المحمول ؟ ولماذا لم يرد هو ؟ قالت لى هو بيسيب موبايله بالمكتب وبيطلب منى أرد
جن جنونى وأسرعت أرتدى ثيابى وأتوجه للمستشفى ورغم بعد المسافة النسبى إلا أننى كنت أغلى من الغيظ ووصلت وتوجهت لغرفته مباشرة ولم أجده ووجدت الممرضة صاحبة الصوت إياه وهى جالسه على المكتب وقد ظهر ساقاها وجزء واضح من أعلى ركبتها بشكل مثير جدا وفوجئت بى لحظة دخولى كنمرة ثائرة وأنا أصرخ فيها طالبة منها ان تجد لى زوجى حالا
جاء زوجى مهرولا وهو يسألنى فى قلق بالغ عما حدث فأجبته وأنا شبه منهارة أننى أخاف من الجلوس بمفردى فى الشقة وأننى رأيت حلما مزعجا وتطاردنى كوابيس مرعبة
طمأننى زوجى وإتصل باحد زملائة ليكمل مكانه وإنصرف معى وودعته الممرضة إياها وهى تهمس باذنة ولما ركبنا السيارة ونحن عائدين للمنزل سألته عما قالته له هذه الممرضة ؟ فقال انها كانت ترشح لى إحدى الطبيبات لتكشفى عندها
وزرته مرة ثانية فى عيادته فوجدت ممرضة رائعة الجمال ولما قلت له انها جميلة جدا قال لى فعلا ولكنها شاطرة اوى
ده غير أن تواجد زوجى فى أى مجتمع أو تجمع يلفت أنظار النساء بشكل واضح وتتبعه نظراتهن وبسماتهن وبعضهن لا يجدن حرج فى أن يقلن لى يابختك بجوزك ... راجل رااااائع
زوجى رجل مميز ومعاملاته مع النساء انا أكثر واحدة تقدر تعرف مدى خطورتها فهو رجل لا تستعصى عليه إمرأة
أصبحت أشك فيه وأقلب فى أوراقه واأظر فى موبايله وأفتش جيوبه وألاحظ رائحة برفاناته وأفاجئه فى المستشفى أو فى عيادته الخاصة ولكنه وكأنه يعلم بموعد وصولى فلا اجد ما يجعلنى أؤكد شكوكى بل مايزيدنى حيرة وتأرجحا بين خيانته ووفائه
وكلما كان عنده نوبتجيه ذهبت معه وجلست بمكتبه وكنت اتعمد ان تجلس معى الممرضة اللعوب مكشوفة الساقين ومافوقهما ولكنها كانت تتركنى بحجة المرور على المرضى وفى مرة تتبعتها فوجدتها تدخل غرفتها وخرجت بعدها بربع ساعة وهى تصلح من هيئتها وشككت بكون زوجى بغرفتها فطلبت منها ان تنادى على زوجى فقالت لى سأذهب لأبحث عنه وقفلت غرفتها بالمفتاح وعادت بعد5 دقائق لتخبرنى ان زوجى بمكتبه ذهبت للمكتب فلم اجده وإنتظرته فعاد بعد قليل وهو يعتذر عن كون عمله يمنعه من مجالستى
أنا متاكده انه يخوننى وانه يعرف عدد غير قليل من النساء
أمنيتى أن أجده متلبسا حتى لا يجد مفر من الإعتراف
أما كل ما أشعر به ويحدثنى به قلبى فليس عليه أية أدلة إلا شعور الزوجة بأن زوجها يعرف نساء اخريات
أدعوا لى أن أجد دليلا دامغا أو أضبطه متلبسا ... لكى أستريح وتهدأ نارى وأعرف كيف أؤدبه واجعله يندم على يوم أن فكر بخيانتى !!!
إنتهت الرسالة وفى إنتظار ردودكم