نورانى خالد
31-12-2008, 14:02
اخى اختى الكرام
قرات لكم كتاب بعنوان 0رحله الى الدار الاخرة)
و هو للكاتب فضيله الشيخ محمود المصرى
و يحتوى هذا الكتاب على الكثير من الموضوعات الاكثر من رائعه و المتعلقه بالاخرة
فيبدا الكتاب اولا بالتعريف و ما هو اليوم الاخر و ماذا يقصد به حيث
انه يقصد به امران
الاول يعنى فناء
هذة العوالم كلها و انتهاء هذة الحياة بكاملها و الثانى اقبال الحياة الاخرة و ابتداؤها, فدل لفظ اليوم الاخر على اخر يوم من ايام هذة الحياة و على اليوم الاول و الاخير من الحياة الثانيه
اذ هو يوم واحد لا ثانى له فيها البته.
كما تطرق الكتاب فى تعريفه الى وجوب الايمان باليوم الاخر و الاستعداد
ليوم الرحيل حيث انه اشار فى هذة النقطه الى انه الامام بن الجوزى رحمه الله
يقول انه يجب على من لا يدرى متى يبغته الموت ان يكون مستعدا و ان
لا يغتر بالباب و الصحه فان اقل من يموت الاياخ و اكثر من يموت الشباب
و لهذا يجب ان لا يغتر الشباب بصحتهمو لهذا قد يندر من كبر فالحذر الحذر من المعاصى فان عواقبها سيئه
ث عنه الكتاب ايضا فى صفحاته الاولى كلمات على فراش الموت لبعض سلفنا الصالح
حيث انهم يقومون بمحاسبه انفسهم عند سكرات الموت فعلى سبيل المثال و ليس الحصر
لما ورد بالكتاب ما قيل لعبد الملك بن مروان فى مرضه
الذى مات فيه
كيف نجدك يا امير المؤمنين؟ قال اجد كما قال الله تعالى
و لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة و تركتم ما خولناكموراء ظهوركم و مانرى
معكم شفاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم و ضل عنكم ما كنتم تزعمون. سورة الانعام 94
فقد قال ذلك ثم مات
و حكى ان هارون الرشيد اخذ اكفانه بيدة عند الموت و كان ينظر اليها
و يقول ما اغنى عنى ماله هلك عنى سلطانيه الحاقه 29:28
و كيفيه استعدادهم للاخرة من حيث قيامهم بالعمل الصالح بكل انواعه سواء كان من اعمال القلوب او الالسنه او الجوارح فلم يتركوا بابا من ابواب الخير الا و كانوا يتسابقون الى الدخول منه و يختم شيخنا محمود المصرى مقدمه كتابه
بقول الله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكه الا تخافوا ولا تحزنوا
فصلت 30
و التى قال عنها بعض سلفنا الصالح ان الملائكه تقول ذلك لمن طال خوفه من الله
عز و جل و حزنه مما فرط منه اما من لم يخف الله عز و جل و لم يحزن على ما فاته من الخير فلا يقال له شىء من ذلك
ثم بعد ذلك تناول الكتاب الكثير من الموضوعات و كان اولها طول الامل و الغفله
عن الاخرة و اهميه ان نعوذ بالله من طول الامل لان الانسان
مفطور على حب الحياة لذلك لابد ان تحذر من ان يحول طول الامل بيننا و بين طاعه الله عز و جل لان صاحب الامل
الطويل فى الدنيا يركن غالبا الى الشهوات و الملذات
و مم تطرق اليه الكتاب ايضا حسن الخاتمه من حيث ابراز علامات حسن الخاتمه و التى قام شيخنا محمود المصرى بتحديدها فى نقاط و منها:
النطق بالشهادة عند الموت
و الموت برشح الجبين
و الموت ليله الجمعه او نهارها
و الاستشهاد فى ساحه القتال
و من صرع عن دابته فى سبيل الله
و من وقصه بعيرة
و من لدغته هامه و هو فى سبيل الله
و من سال الله الشهادة بصدق و مات على ذلك
و الغريق فى البحر
و من فترسه السبع
و الشريق و هو الذى يشرق بالماء فيموت
و القابض على دينه فى وقت الفتن
و من تردى من رؤوس الجبال
و الماربط فى سبيل الله
و من قام الى امام جائر فأمرة بالمعروف و نهاة عن المنكرفقتله
الموت على عمل صالح
من دعا بدعاء يونس عليه السلام اربعين مرة فى مرضه
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
الموت بالطاعون و الموت بالهدم و الموت بداء البطن
و المراة التى تموت فى نفاسها بسبب ولدها
الموت بالحرق و ذات الجنب و الموت فى سبيل الدفاع عن الدين و النفس و الاهل
و الموت فى سبيل الدفاع عن المال و الموت بداء السل و اخيرا الموت بالمدينه المنورة
كما تناول فى هذة الجزئيه اسباب حسن الخاتمه
للانبياء و الصحابه و التابعين و موت النبين
عليهم الصلاة و السلام و شرححسن الخاتمه لادم عليه السلام
عن ابى بن كعب رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال لما توفى ادم غسلته الملائكه بالماء و ترا
و لحدوا له و قالوا هذة سنه ادم فى ولدة
و موت خليل ابراهيم الرحمن عليه السلام حيث اتيه ملك الموت ليقبض روحه فجلس امامه و قال
ماذا تريد؟ قال اقبض روحك قال : و هل خليل يقبض روح خليله؟
فقال الملك : و هل رايت خليلا يكرة لقاء خليله ؟
فسكت ابراهيم عليه السلام فقبضت روحه
كما روى لنا موت الحبيب صلى الله عليه و سلم
فعن عائشه لاضى الله عنها قالت : سمعت رسول الله يقول ما من نبى يمرض بمرض الاخير بين الدنيا و الاخرة
قالت فلما كان فى عرض النبى صلى الله عليه و سلم الذى قبض فيه
اخذته بحه شديدة فسمعته يقول مع الذين انعم الله عليهم من النبين و الصديقين و الشهداء و الصالحين النساء 69 فعلمت انه خير
و روى لنا اللحظات الاخيرة فى حياة عثمان بن عفان و على بن ابى طالب سعبن ابى وقاص
و جعفر بن ابى طالب و الكثير من الصحابه و الصالحين رضى الله عنهم حتى انتهى بعلمات حسن الخاتمه لوالدته و حكى
لنا اللحظات الاخيرة فى حياتها حيث قال انهعندما جاء اليوم الموعود سمعت اذان العصر فقامت
لتتوضا فما غسلتالا كفها ووجهها فقالت لها ابنه اخته ياستى انت ما توضاتى فقالت لها و الدته و الله
يا ابنتى ما تركونى حتى وضؤنى
فتعجبت ابنه اخته و قامت والدته لتصلى العصر ة هى جالسه لشدة مرضها ثم لما ارادت ان تكبر مرة اخرى قالت لها ابنه اخته ياستى
ليس هناك صلاة بعد صلاة العصر فقالت لها امها بل هناك
صلوات كثيرة بس يا ريت الوقت يسمح و دخلت
فى الصلاةو جائتها السكرات و ماتت و هى تصلى و توالت الكثير من البشائ
العظيمه حيث امتلىء
المسجد عند الصلاة عليها و الرائحه الجميله
المنبعثه من قبرها و دعاءالعلماء و الدعاة لها فى صلاة الجمعه
و كان على راسهم فضيله الشيخ محمد حسان
و ابو اسحاق الحويتى و غيرهم و فى تلك الليله يقول لنا شيخنا محمود المصرى انه راها بالمنام تقول له جزاك
الله خيرا يا بنى خير الجزاء على كل الذى وصلنى
و للكتاب بقيه باذن الله فى المرة القادمه
بقلم /نورانى خالد
من مجله الصحوة
قرات لكم كتاب بعنوان 0رحله الى الدار الاخرة)
و هو للكاتب فضيله الشيخ محمود المصرى
و يحتوى هذا الكتاب على الكثير من الموضوعات الاكثر من رائعه و المتعلقه بالاخرة
فيبدا الكتاب اولا بالتعريف و ما هو اليوم الاخر و ماذا يقصد به حيث
انه يقصد به امران
الاول يعنى فناء
هذة العوالم كلها و انتهاء هذة الحياة بكاملها و الثانى اقبال الحياة الاخرة و ابتداؤها, فدل لفظ اليوم الاخر على اخر يوم من ايام هذة الحياة و على اليوم الاول و الاخير من الحياة الثانيه
اذ هو يوم واحد لا ثانى له فيها البته.
كما تطرق الكتاب فى تعريفه الى وجوب الايمان باليوم الاخر و الاستعداد
ليوم الرحيل حيث انه اشار فى هذة النقطه الى انه الامام بن الجوزى رحمه الله
يقول انه يجب على من لا يدرى متى يبغته الموت ان يكون مستعدا و ان
لا يغتر بالباب و الصحه فان اقل من يموت الاياخ و اكثر من يموت الشباب
و لهذا يجب ان لا يغتر الشباب بصحتهمو لهذا قد يندر من كبر فالحذر الحذر من المعاصى فان عواقبها سيئه
ث عنه الكتاب ايضا فى صفحاته الاولى كلمات على فراش الموت لبعض سلفنا الصالح
حيث انهم يقومون بمحاسبه انفسهم عند سكرات الموت فعلى سبيل المثال و ليس الحصر
لما ورد بالكتاب ما قيل لعبد الملك بن مروان فى مرضه
الذى مات فيه
كيف نجدك يا امير المؤمنين؟ قال اجد كما قال الله تعالى
و لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة و تركتم ما خولناكموراء ظهوركم و مانرى
معكم شفاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم و ضل عنكم ما كنتم تزعمون. سورة الانعام 94
فقد قال ذلك ثم مات
و حكى ان هارون الرشيد اخذ اكفانه بيدة عند الموت و كان ينظر اليها
و يقول ما اغنى عنى ماله هلك عنى سلطانيه الحاقه 29:28
و كيفيه استعدادهم للاخرة من حيث قيامهم بالعمل الصالح بكل انواعه سواء كان من اعمال القلوب او الالسنه او الجوارح فلم يتركوا بابا من ابواب الخير الا و كانوا يتسابقون الى الدخول منه و يختم شيخنا محمود المصرى مقدمه كتابه
بقول الله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكه الا تخافوا ولا تحزنوا
فصلت 30
و التى قال عنها بعض سلفنا الصالح ان الملائكه تقول ذلك لمن طال خوفه من الله
عز و جل و حزنه مما فرط منه اما من لم يخف الله عز و جل و لم يحزن على ما فاته من الخير فلا يقال له شىء من ذلك
ثم بعد ذلك تناول الكتاب الكثير من الموضوعات و كان اولها طول الامل و الغفله
عن الاخرة و اهميه ان نعوذ بالله من طول الامل لان الانسان
مفطور على حب الحياة لذلك لابد ان تحذر من ان يحول طول الامل بيننا و بين طاعه الله عز و جل لان صاحب الامل
الطويل فى الدنيا يركن غالبا الى الشهوات و الملذات
و مم تطرق اليه الكتاب ايضا حسن الخاتمه من حيث ابراز علامات حسن الخاتمه و التى قام شيخنا محمود المصرى بتحديدها فى نقاط و منها:
النطق بالشهادة عند الموت
و الموت برشح الجبين
و الموت ليله الجمعه او نهارها
و الاستشهاد فى ساحه القتال
و من صرع عن دابته فى سبيل الله
و من وقصه بعيرة
و من لدغته هامه و هو فى سبيل الله
و من سال الله الشهادة بصدق و مات على ذلك
و الغريق فى البحر
و من فترسه السبع
و الشريق و هو الذى يشرق بالماء فيموت
و القابض على دينه فى وقت الفتن
و من تردى من رؤوس الجبال
و الماربط فى سبيل الله
و من قام الى امام جائر فأمرة بالمعروف و نهاة عن المنكرفقتله
الموت على عمل صالح
من دعا بدعاء يونس عليه السلام اربعين مرة فى مرضه
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
الموت بالطاعون و الموت بالهدم و الموت بداء البطن
و المراة التى تموت فى نفاسها بسبب ولدها
الموت بالحرق و ذات الجنب و الموت فى سبيل الدفاع عن الدين و النفس و الاهل
و الموت فى سبيل الدفاع عن المال و الموت بداء السل و اخيرا الموت بالمدينه المنورة
كما تناول فى هذة الجزئيه اسباب حسن الخاتمه
للانبياء و الصحابه و التابعين و موت النبين
عليهم الصلاة و السلام و شرححسن الخاتمه لادم عليه السلام
عن ابى بن كعب رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال لما توفى ادم غسلته الملائكه بالماء و ترا
و لحدوا له و قالوا هذة سنه ادم فى ولدة
و موت خليل ابراهيم الرحمن عليه السلام حيث اتيه ملك الموت ليقبض روحه فجلس امامه و قال
ماذا تريد؟ قال اقبض روحك قال : و هل خليل يقبض روح خليله؟
فقال الملك : و هل رايت خليلا يكرة لقاء خليله ؟
فسكت ابراهيم عليه السلام فقبضت روحه
كما روى لنا موت الحبيب صلى الله عليه و سلم
فعن عائشه لاضى الله عنها قالت : سمعت رسول الله يقول ما من نبى يمرض بمرض الاخير بين الدنيا و الاخرة
قالت فلما كان فى عرض النبى صلى الله عليه و سلم الذى قبض فيه
اخذته بحه شديدة فسمعته يقول مع الذين انعم الله عليهم من النبين و الصديقين و الشهداء و الصالحين النساء 69 فعلمت انه خير
و روى لنا اللحظات الاخيرة فى حياة عثمان بن عفان و على بن ابى طالب سعبن ابى وقاص
و جعفر بن ابى طالب و الكثير من الصحابه و الصالحين رضى الله عنهم حتى انتهى بعلمات حسن الخاتمه لوالدته و حكى
لنا اللحظات الاخيرة فى حياتها حيث قال انهعندما جاء اليوم الموعود سمعت اذان العصر فقامت
لتتوضا فما غسلتالا كفها ووجهها فقالت لها ابنه اخته ياستى انت ما توضاتى فقالت لها و الدته و الله
يا ابنتى ما تركونى حتى وضؤنى
فتعجبت ابنه اخته و قامت والدته لتصلى العصر ة هى جالسه لشدة مرضها ثم لما ارادت ان تكبر مرة اخرى قالت لها ابنه اخته ياستى
ليس هناك صلاة بعد صلاة العصر فقالت لها امها بل هناك
صلوات كثيرة بس يا ريت الوقت يسمح و دخلت
فى الصلاةو جائتها السكرات و ماتت و هى تصلى و توالت الكثير من البشائ
العظيمه حيث امتلىء
المسجد عند الصلاة عليها و الرائحه الجميله
المنبعثه من قبرها و دعاءالعلماء و الدعاة لها فى صلاة الجمعه
و كان على راسهم فضيله الشيخ محمد حسان
و ابو اسحاق الحويتى و غيرهم و فى تلك الليله يقول لنا شيخنا محمود المصرى انه راها بالمنام تقول له جزاك
الله خيرا يا بنى خير الجزاء على كل الذى وصلنى
و للكتاب بقيه باذن الله فى المرة القادمه
بقلم /نورانى خالد
من مجله الصحوة