المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصائد فى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم



أبو قمر
14-02-2011, 09:05
بسم الله الرحمن الرحيم

دعوة لكل محبى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للمشاركه بقصيده فى مدحه صلى الله عليه وسلم مع القصيده الأولى

قصيدة الإمام ابي حنيفة النعمان

يا سيد السادات جئتك قاصدا

أرجو رضاك و أحتمي بحماك

والله يا خير الخلائق إن لي

قلبا مشوقا لا يروم سواك

و بحق جاهك إنني بك مغرم

و الله يعلم أنني أهواك

أنت الذي لولاك ما خلق امرؤ

كلا و لا خلق الورى لولاك

أنت الذي من نور البدر اكتسى

و الشمس مشرقة بنور بهاك

أنت الذي لما رفعت إلى السما

بك قد سمت و تزينت لسراك

أنت الذي نادك ربك مرحبا

و لقد دعاك لقربه و حباك

أنت الذي فبنا سألت شفاعة

ناداك ربك لم تكن لسواك

أنت الذي لما توسل آدم

من زلة بك فاز و هو أباك

و بك الخليل دعا فعادت ناره

بردا و قد خمدت بنور سناك

وبك المسيح أتى بشيرا مخبرا



بصفات حسنك مادحا لعلاك

و كذاك موسى لم يزل متوسلا

بك في القيامة محتم بحماك

والأنبياء و كل خلق في الورى

و الرسل والأملاك تحت لواك

لك معجزات أعجزت الورى

و فضائل جلت فليس تحاك

نطق الذراع بسمه لك معلنا

و الضب قد لباك حين أتاك

والذئب جاءك و الغزالة قد أتت

بك تستجير و تحتمي بحماك

وكذا الوحوش أتت إليك و سلمت

وشكا البعير إليك حين رآك

و دعوت أشجار أتتك مطيعة

و سعت إليك مجيبة لنداك

و الماء فاض براحتيك و سبحت

صم الحصى بالفضل في يمناك

و عليك ظللت الغمامة في الورى

و الجذع حن إلى كريم لقاك

و كذاك لا أثر لمشيك في الثرى

و الصخر قد غاصت به قدماك

و شفيت ذا العاهات من أمراضه

وملأت كل الأرض من جدواك

ورددت عين قتادة بعد العمى

وأبن الحصين شفيته بشفاك

و على من رمد به داويته

في خيبر فشفى بطيب لماك

و مسست شاة لأم معبد بعدما

نشفت فدرت من شفا رقياك

في يوم بدر قد أتتك ملائك

من عند ربك قاتلت أعداك

و الفتح جاءك بعد فتحك مكة

و النصر في الأحزاب قد وافاك

هود و يونس من بهاك تجملا

و جمال يوسف من ضياء سناك

قد فقت يا طه جميع الأنبياء

طرا فسبحان الذي أسراك

و الله يا ياسين مثلك لم يكن

في العالمين وحق نباك

عن وصفك الشعراء عجزوا

و كلوا عن صفات علاك

بك لي فؤاد مغرم يا سيدي

و حشاشة محشوة بهواك

فإذا سكت ففيك صمتي كله

و إذا نطقت فمادحا علياك

و إذا سمعت فعنك قولا طيبا

و إذا نظرت فما أرى إلاك

أنا طامع بالجود منك و لم يكن

لمثلي في الأنام سواك

فلأنت أكرم شافع و مشفع

ومن التجى بحماك نال رضاك

فاجعل قراى شفاعة لي في غد

فعسى أرى في الحشر تحت لواك

صلى عليك الله يا علم الهدى

ما حن مشتاق إلى لقياك

وعلى صحابتك الكرام جميعهم

والتابعين وكل من والك

أبو قمر
14-02-2011, 09:11
القصيده الثانية وبعدها أترك المجال لحضراتكم نستمتع بإبداعاتكم ونقلكلم :

قصيده فى مدح النبى :



للدكتور ناصر بن مسفر الزهراني

تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي *** وما دروا أن حبي صغته بدمي

أستغفر الله ما ليلى بفاتنتي *** ولا سعاد ولا الجيران في أضم

لكن قلبي بنار الشوق مضطرم *** أف لقلب جمود غير مضطرم

منحت حبي خير الناس قاطبة *** برغم من أنفه لا زال في الرغم

يكفيك عن كل مدحٍ مدحُ خالقه *** وأقرأ بربك مبدأ سورة القلم

شهم تشيد به الدنيا برمتها *** على المنائر من عرب ومن عجم

أحيا بك الله أرواحا قد اندثرت *** في تربة الوهم بين الكأس والصنم

نفضت عنها غبار الذل فاتقدت *** وأبدعت وروت ما قلت للأمم

ربيت جيلا أبيا مؤمنا يقظا *** حسو شريعتك الغراء في نهم

محابر وسجلات وأندية *** وأحرف وقواف كن في صمم

فمن أبو بكر قبل الوحي من عمر *** ومن علي ومن عثمان ذو الرحم ؟

من خالد من صلاح الدين قبلك *** من مالك ومن النعمان في القمم ؟

من البخاري ومن أهل الصحاح *** ومن سفيان والشافعي الشهم ذو الحكم ؟

من ابن حنبل فينا وابن تيمية *** بل الملايين أهل الفضل والشمم ؟

من نهرك العذب يا خير الورى اغترفوا*** أنت الإمام لأهل الفضل كلهم

ينام كسرى على الديباج ممتلئا *** كبرا وطوق بالقينات والخدم

لا هم يحمله لا دين يحكمه *** على كؤوس الخنا في ليل منسجم

أما العروبة أشلاء ممزقة *** من التسلط والأهواء والغشم

فجئت يا منقذ الإنسان من *** خطر كالبدر لما يجلي حالك الظلم

أقبلت بالحق يجتث الضلال *** فلا يلقى عدوك إلا علقم الندم

أنت الشجاع إذا الأبطال ذاهلة *** والهندواني في الأعناق واللمم

فكنت أثبتهم قلبا وأوضحهم *** دربا وأبعدهم عن ريبة التهم

بيت من الطين بالقرآن تعمره *** تبا لقصر منيف بات في نغم

طعامك التمر والخبز الشعير *** وما عيناك تعدو إلى اللذات والنعم

تبيت والجوع يلقى فيك بغيته *** إن بات غيرك عبد الشحم والتخم

لما أتتك { قم الليل } استجبت لها *** العين تغفو وأما القلب لم ينم

تمسى تناجي الذي أولاك نعمته *** حتى تغلغلت الأورام في القدم

أزيز صدرك في جوف الظلام سرى *** ودمع عينيك مثل الهاطل العمم

الليل تسهره بالوحي تعمره *** وشيبتك بهود آية { استقم }

تسير وفق مراد الله في ثقة *** ترعاك عين إله حافظ حكم

فوضت أمرك للديان مصطبرا *** بصدق نفس وعزم غير منثلم

ولَّى أبوك عن الدنيا ولم تره *** وأنت مرتهن لا زلت في الرحم

وماتت الأم لمّا أن أنست بها *** ولم تكن حين ولت بالغ الحلم

ومات جدك من بعد الولوع به *** فكنت من بعدهم في ذروة اليتم

فجاء عمك حصنا تستكن به *** فاختاره الموت والأعداء في الأجم

ترمى وتؤذى بأصناف العذاب *** فما رئيت في كوب جبار ومنتقم

حتى على كتفيك الطاهرين رموا *** سلا الجزور بكف المشرك القزم

أما خديجة من أعطتك بهجتها *** وألبستك ثياب العطف والكرم

عدت إلى جنة الباري ورحمته *** فأسلمتك لجرح غير ملتئم

والقلب أفعم من حب لعائشة *** ما أعظم الخطب فالعرض الشريف رمي

وشج وجهك ثم الجيش في أحد *** يعود ما بين مقتول ومنهزم

لما رزقت بإبراهيم وامتلأت به *** حياتك بات الأمر كالعدم

ورغم تلك الرزايا والخطوب وما *** رأيت من لوعة كبرى ومن ألم

ما كنت تحمل إلا قلب محتسب *** في عزم متقد في وجه مبتسم

بنيت بالصبر مجدا لا يماثله *** مجد وغيرك عن نهج الرشاد عمى

يا أمة غفلت عن نهجه ومضت *** تهيم من غير لا هدى ولا علم

تعيش في ظلمات التيه دمرها *** ضعف الأخوة والإيمان والهمم

يوم مشرقة يوم مغربة *** تسعى النيل دواء من ذوي سقم

لن تهتدي أمة في غير منهجه *** مهما ارتضت من بديع الرأي والنظم

ملح أجاج سراب خادع خور *** ليست كمثل فرات سائغ طعم

إن أقفرت بلدة من نور سنته *** فطائر السعد لم يهوي ولم يحم

غنى فؤادي وذابت أحرفي *** خجلا ممن تألق في تبجيله كلمي

يا ليتني كنت فردا من صحابته *** أو خادما عنده من أصغر الخدم

تجود بالدمع عيني حين أذكره *** أما الفؤاد فللحوض العظيم ظمي

يا رب لا تحرمني من شفاعته *** في موقف مفزع بالهول متسم

ما أعذب الشعر في أجواء سيرته *** أكرم بمبتدأ منه ومختتم

أبدعت ميمية بالحب شاهدة *** أشدوا بها من جوار البيت والحرم

بقدر عمرك ما زادت وما نقصت *** والفضل فيها لرب الجود والكرم

تغنيك رائعتي عن كل رائعة *** مما سيأتي ومما قيل في القدم

لأنها من سليل البيت أنشدها *** لجده في بديع الصوت والنغم

إن كان غيري له من حبكم نسب *** فلي أنا نسب الإيمان والرحم

إن حل في القلب أعلى منك منزلة *** في الحب حاشا إلهي بارئ النسم

فمزق الله شرياني وأوردتي *** ولا مشت بي إلي ما أشتهي قدمي

د / أحمد حلمى
14-02-2011, 09:32
إن الحب توفيق ودلالات ، ومنح وهبات ، فمنا العاقل المتلقي للحب بحب يرفعه إلي سامي المقامات ، ومنا الخاسر الرافض الذي طبقت يداه الحسرات .

في حبه إفراط وتفريط ، رفضه ايما رفض خشية ان نغلو مثل من اتخذ القبور مساجد، وإنما تركنا علي خالص توحيد الواحد .

إن ما قرآنا سالفا من أقوال انما هي رزق اصحابها ، فسبحان من وفقهم وتكرم عليهم بذلك .

إن كان حب أهل البيت رفض فليشهد الثقلين أن رافض

هكذا قال الشافعي ، فنشهد الله علي تقصيرنا في واجب حب نبيه وآل بيته الأطهار ، ونسألة مغفرة ذلك ، وان يرزقنا حبه وحب من يحبه وحب كل عمل يقربنا إلي حبه .

اللهم صلي علي محمد عدد ما خلقت في الكون من ذرات وما بها من انوية وإلكترونات.