Hania
26-12-2008, 03:11
أمي.. لم نبن اليوم قصراً في الجنة
لم تكمل عامها الثالث.. تتلعثم بالحروف.. تقف خلف أمها تشد فستانها.. أمي أمي لم نبن اليوم قصراً في الجنة
اعتقدت أني سمعت خطأً.. إلا أن الفتاة كررتها، ثم وقف أخوتها إلى جانبها وأخذوا يرددون ما قالته أختهم الصغيرة
رأت الفضول في عيني فابتسمت وقالت لي أتحبين أن تري كيف أبني وأبنائي قصراً في الجنةفوقفت أرقب ما سيفعلونه
جلست الأم وتحلق أولادها حولها .. أعمارهم تتراوح بين العاشرة إلى السنة والنصف جلسوا جميعهم مستعدين ومتحمسين.
بدأت الأم وبدأوا معها في قراءة سورة الإخلاص
{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ }
ثم كرروها عشر مرات.. عندما انتهوا صرخوا بصوت واحد فرحيين.. "الحمد لله بنينا بيتاً في الجنة"
سألتهم الأم وماذا تريدون أن تضعوا في هذا القصر.. رد الأطفال نريد كنوزاً يا أمي فبدأوا يرددون
"لا حول ولا قوة إلا بالله.. لا حول ولا قوة إلا بالله..
ثم عادت فسألتهم من منكم يريد أن يشرب من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم شربة لا يظمأ بعدها أبداً ويبلغه صلاتكم عليه.
. فشرعوا جميعهم يقولون
" اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد".
تابعوا بعدها التسبيح والتكبير والتهليل..
ثم انفضوا كل إلى عمله.. فمنهم من تابع مذاكرة دروسه ومنهم من عاد إلى مكعباته يعيد بنائها
فقلت لها ما كان ذلك؟ قالت أبنائي يحبون جلوسي بينهم ويفرحون عندما أجمعهم وأجلس وسطهم أحببت أن استغل فرحتهم بوجودي بأن أعلّمهم وأعودهم على ذكر الله فمتى ما اعتادوه انتظموا عليه وهذا ما آمل منهم
وما أعلّمه لهم استندت فيه على أحاديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال
من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة فقال عمر بن الخطاب
إذن أستكثر يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكثر وأطيب
كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديث آخر يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت : بلى يا رسول الله . قال : قل لا حول ولا قوة إلا بالله
. رواه البخاري ومسلم
و قال عليه أفضل الصلاة والسلام صلوا على حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني
فأحببت أن أنقل لهم هذه الأحاديث وأعلّمها لهم بطريقة يمكن لعقلهم الصغير أن يفهمها فهم يروون القصور في برامج الأطفال ويتمنون أن يسكنوهاويشاهدون أبطال الكرتون وهم يتصارعون للحصول على الكنز
خرجت من منزلها ادافع افكاري المتزاحمة
يلفني ذهول مطبق بفرح .. بسعادة .. بألم .. بأمل
كيف فاتني ذلك وكيف غاب هذا عن بيوتنا المسلمة
كيف ستنشأ هذه الصغيرة التي لم تتم عامها الثالث
كيف ستكون حياتها كم اسرني هذا الموقف
شعرت بخجل شديد من تلك الصغيرة من امها من نفسي
يا الله ............. كم هي عظيمة رسالتنا
حزنت امس وانفطر قلبي حزنا لأن صغيرتي غلبها النعاس ونامت دو عشاء
أفكرت يوما ان ابني لها قصرا في الجنة ؟؟؟ وانا اعلمها بناءه ؟؟؟ كم انا آسفة
نفضت الحزن عن قلبي بصعوبة
و ضمضت جرحي بمزيج من همة وعزيمة وأخلصت النية
صغاري
سنبني اليوم قصرا في الجنة
لم تكمل عامها الثالث.. تتلعثم بالحروف.. تقف خلف أمها تشد فستانها.. أمي أمي لم نبن اليوم قصراً في الجنة
اعتقدت أني سمعت خطأً.. إلا أن الفتاة كررتها، ثم وقف أخوتها إلى جانبها وأخذوا يرددون ما قالته أختهم الصغيرة
رأت الفضول في عيني فابتسمت وقالت لي أتحبين أن تري كيف أبني وأبنائي قصراً في الجنةفوقفت أرقب ما سيفعلونه
جلست الأم وتحلق أولادها حولها .. أعمارهم تتراوح بين العاشرة إلى السنة والنصف جلسوا جميعهم مستعدين ومتحمسين.
بدأت الأم وبدأوا معها في قراءة سورة الإخلاص
{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ }
ثم كرروها عشر مرات.. عندما انتهوا صرخوا بصوت واحد فرحيين.. "الحمد لله بنينا بيتاً في الجنة"
سألتهم الأم وماذا تريدون أن تضعوا في هذا القصر.. رد الأطفال نريد كنوزاً يا أمي فبدأوا يرددون
"لا حول ولا قوة إلا بالله.. لا حول ولا قوة إلا بالله..
ثم عادت فسألتهم من منكم يريد أن يشرب من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم شربة لا يظمأ بعدها أبداً ويبلغه صلاتكم عليه.
. فشرعوا جميعهم يقولون
" اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد".
تابعوا بعدها التسبيح والتكبير والتهليل..
ثم انفضوا كل إلى عمله.. فمنهم من تابع مذاكرة دروسه ومنهم من عاد إلى مكعباته يعيد بنائها
فقلت لها ما كان ذلك؟ قالت أبنائي يحبون جلوسي بينهم ويفرحون عندما أجمعهم وأجلس وسطهم أحببت أن استغل فرحتهم بوجودي بأن أعلّمهم وأعودهم على ذكر الله فمتى ما اعتادوه انتظموا عليه وهذا ما آمل منهم
وما أعلّمه لهم استندت فيه على أحاديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال
من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة فقال عمر بن الخطاب
إذن أستكثر يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكثر وأطيب
كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديث آخر يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت : بلى يا رسول الله . قال : قل لا حول ولا قوة إلا بالله
. رواه البخاري ومسلم
و قال عليه أفضل الصلاة والسلام صلوا على حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني
فأحببت أن أنقل لهم هذه الأحاديث وأعلّمها لهم بطريقة يمكن لعقلهم الصغير أن يفهمها فهم يروون القصور في برامج الأطفال ويتمنون أن يسكنوهاويشاهدون أبطال الكرتون وهم يتصارعون للحصول على الكنز
خرجت من منزلها ادافع افكاري المتزاحمة
يلفني ذهول مطبق بفرح .. بسعادة .. بألم .. بأمل
كيف فاتني ذلك وكيف غاب هذا عن بيوتنا المسلمة
كيف ستنشأ هذه الصغيرة التي لم تتم عامها الثالث
كيف ستكون حياتها كم اسرني هذا الموقف
شعرت بخجل شديد من تلك الصغيرة من امها من نفسي
يا الله ............. كم هي عظيمة رسالتنا
حزنت امس وانفطر قلبي حزنا لأن صغيرتي غلبها النعاس ونامت دو عشاء
أفكرت يوما ان ابني لها قصرا في الجنة ؟؟؟ وانا اعلمها بناءه ؟؟؟ كم انا آسفة
نفضت الحزن عن قلبي بصعوبة
و ضمضت جرحي بمزيج من همة وعزيمة وأخلصت النية
صغاري
سنبني اليوم قصرا في الجنة