نجمة المنار
19-12-2008, 20:03
القصة التي ستقرأون الآن العديد منكم يعرفها لكن عندما وصلتني على بريدي الخاص لا اخفيكم انها زعزعت شيئا ما بداخلي,
تمسكنا بالماديات جعلنا ننسى احيانا كثيرة ان كل ما على الدنيا فان و ان ما عند الله باق لا يزول
اتمنى من كل قلبي ان يقع في قلوبكم ما وقع لي
حقيقة ربح البيع يا ابا الدحداح
و جزى الله خيرا من بعت لي الاميل
كان الرسول صلي الله عليه وسلم يجلس وسط اصحابه عندما دخل شاب يتيم الي الرسول يشكو اليه
قال الشاب ( يارسول الله ، كنت اقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه ان يبيعني اياها فرفض)
فطلب الرسول ان يأتوة بالجار
أتي الجار الي الرسول وقص عليه الرسول شكوي الشاب اليتيم
فصدق الرجل علي كلام الرسول
فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل
فأعاد الرسول قوله ( بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام )
فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنه
وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنه
لكن الرجل رفض مرة اخري طمعا في متاع الدنيا
فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح
فقال لرسول الله عليه ازكى السلام
أإن اشتريت تلك النخله وتركتها للشاب ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟
فأجاب الرسول صلى الله عليه و سلم: نعم
فقال ابا الدحداح للرجل:
أتعرف بستاني يا هذا ؟
فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدحداح ذو الستمائه نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله
فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابا الدحداح من شده جودته
فقال ابا الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي
فنظر الرجل الي الرسول غير مصدق ما يسمعه
ايعقل ان يقايض ستمائه نخله من نخيل ابا الدحداح مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحه بكل المقاييس
فوافق الرجل واشهد الرسول صلى الله عليه و سلم والصحابه علي البيع وتمت البيعه
فنظر ابا الدحداح الي رسول الله سعيدا سائلا (ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟)
فقال الرسول (لا ) فبهت ابا الدحداح من رد رسول الله
فاستكمل الرسول قائلا ما معناه: (الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه وانت زايدت علي كرم الله ببستانك كله ، ورد الله علي كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز علي عدها من كثرتها
وقال الرسول عليه الصلاه و السلام: ( كم من مداح الي ابا الدحداح )
))والمداح هنا – هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها((
وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لابي الدحداح
وتمني كل منهم لو كان مكان ابي الدحداح
وعندما عاد الرجل الي زوجته ، دعاها أن تترك المنزل وقال لها:
(لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط)
فتهللت الزوجه من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجاره وشطارته وسألت عن الثمن
فقال لها: (لقد بعته بنخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام)
فردت عليه متهلله ربح البيع ابا الدحداح ربح البيع
تمسكنا بالماديات جعلنا ننسى احيانا كثيرة ان كل ما على الدنيا فان و ان ما عند الله باق لا يزول
اتمنى من كل قلبي ان يقع في قلوبكم ما وقع لي
حقيقة ربح البيع يا ابا الدحداح
و جزى الله خيرا من بعت لي الاميل
كان الرسول صلي الله عليه وسلم يجلس وسط اصحابه عندما دخل شاب يتيم الي الرسول يشكو اليه
قال الشاب ( يارسول الله ، كنت اقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه ان يبيعني اياها فرفض)
فطلب الرسول ان يأتوة بالجار
أتي الجار الي الرسول وقص عليه الرسول شكوي الشاب اليتيم
فصدق الرجل علي كلام الرسول
فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل
فأعاد الرسول قوله ( بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام )
فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنه
وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنه
لكن الرجل رفض مرة اخري طمعا في متاع الدنيا
فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح
فقال لرسول الله عليه ازكى السلام
أإن اشتريت تلك النخله وتركتها للشاب ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟
فأجاب الرسول صلى الله عليه و سلم: نعم
فقال ابا الدحداح للرجل:
أتعرف بستاني يا هذا ؟
فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدحداح ذو الستمائه نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله
فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابا الدحداح من شده جودته
فقال ابا الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي
فنظر الرجل الي الرسول غير مصدق ما يسمعه
ايعقل ان يقايض ستمائه نخله من نخيل ابا الدحداح مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحه بكل المقاييس
فوافق الرجل واشهد الرسول صلى الله عليه و سلم والصحابه علي البيع وتمت البيعه
فنظر ابا الدحداح الي رسول الله سعيدا سائلا (ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟)
فقال الرسول (لا ) فبهت ابا الدحداح من رد رسول الله
فاستكمل الرسول قائلا ما معناه: (الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه وانت زايدت علي كرم الله ببستانك كله ، ورد الله علي كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز علي عدها من كثرتها
وقال الرسول عليه الصلاه و السلام: ( كم من مداح الي ابا الدحداح )
))والمداح هنا – هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها((
وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لابي الدحداح
وتمني كل منهم لو كان مكان ابي الدحداح
وعندما عاد الرجل الي زوجته ، دعاها أن تترك المنزل وقال لها:
(لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط)
فتهللت الزوجه من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجاره وشطارته وسألت عن الثمن
فقال لها: (لقد بعته بنخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام)
فردت عليه متهلله ربح البيع ابا الدحداح ربح البيع