المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسة: نوي البلح وقش الأرز والذرة يخلصون



dalal.sobhy
17-09-2010, 16:05
دراسة:

نوي البلح وقش الأرز والذرة


يخلصون النيل من مواد سامة

http://www.egynews.net/wps/wcm/connect/ba4fd30043fbbb71ada8ad6ad28330c0/Thumbmail2010-09-17+13%3A24%3A49.033X.jpg?MOD=AJPERES
نهر النيل

تمكنت دراسة من إزالة بعض العناصر السامة الملوثة لمياه النيل مثل الكروميوم، والكادميوم، والرصاص، والنحاس باستخدام بعض المخلفات الزراعية التي تمت معالجتها‏،‏ ومن أمثلتها حطب القطن، والذرة، وقش الأرز، وكذلك نوي البلح، والزيتون، وقد أثبتت نتائج الدراسة أن بعض المواد المستخلصة من هذه المخلفات تلعب دورا مهما كحافز لإزالة الملوثات الصناعية من مياه النيل‏.‏
كما توصلت دراسات مصرية اخرى بالمركز القومي للبحوث الي إمكانية التخلص من بعض ملوثات مياه النيل عن طريق استخلاص مواد معينة بتكلفة بسيطة من المخلفات النباتية والحيوانية، كما جاء بصحيفة الاهرام.
فمن خلال أحد الأبحاث، تم التوصل الي منتج طبيعي له دور مهم في التخلص من المواد الكيميائية الملوثة للمياه‏،‏ وتم تصنيع هذا المنتج من مادة توجد في الطبقة الطينية العليا لمياه نهر النيل، وإن كانت توجد بكميات قليلة إلا أنها تكفي لحل غالبية مشاكل التلوث في المياه‏.‏
وقد أكدت الدراسات الحديثة تزايد حجم التلوث بمياه النيل بدرجة مخيفة تهدد صحة الإنسان الي جانب آثاره السلبية المدمرة للثروة السمكية‏.
وفي آخر تقرير بحثي لحجم الملوثات الصناعية والزراعية التي تشكل خطورة علي صحة الإنسان، تبين أنه يلقي في النيل حوالي ‏5.2‏ مليار متر مكعب سنويا من مياه الصرف الزراعي، محملة بالمبيدات القاتلة‏،‏ و‏550‏ مليون متر مكعب سنويا من المخلفات الصناعية‏.‏
كما ثبت أن نسبة الرصاص في مياه النيل بلغت‏ 65%،‏ والزئبق‏ 3%،‏ وهي نسب تتعدي كثيرا الحدود المنصوص عليها دوليا‏.‏
وأكدت الأبحاث الطبية أن تلوث مياه النيل بالمخلفات الصناعية والزراعية وراء تزايد حالات الفشل الكلوي في مصر‏، والتي تصل معدلاتها الي حوالي 4 أضعاف مثيلاتها في العالم،‏ كما وجد أن عدد الأطفال الذين يموتون نتيجة الإصابة بالنزلات المعوية بسبب تلوث المياه يصل الي ‏20‏ ألف طفل سنويا‏.‏

خطورة المخلفات.


وترجع خطورة المخلفات الصناعية إلي احتوائها علي مواد سامة يصعب التخلص منها بطرق المعالجة الشائعة كالسيانور والفنينول أو المركبات الكيميائية المختلفة‏، وكذلك المخلفات الزراعية التي تضم المبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية،‏ كما يمثل ورد النيل مصدرا مهما للتلوث‏،‏ حيث يتضاعف النبات الواحد ‏150‏ مرة خلال ثلاثة أشهر ووجوده الكثيف في أي مسطح مائي يستهلك جزءا من مياه النيل‏، كما يوفر مناخا مناسبا لنمو الكائنات التي تلعب دورا كبيرا في أمراض عديدة كالبلهارسيا والملاريا والدودة الكبدية‏،‏ كما يعرض الثروة السمكية للموت‏.‏
ويؤكد الدكتور أحمد نور الدين أن الطرق التقليدية لتنقية المياه لاتقضي علي الملوثات الصناعية مثل الهيدروكربونات والملوثات غير العضوية والمبيدات الحشرية والمركبات الكيميائية المختلفة‏، ومما يزيد الأمر خطورة ان الملوثات العضوية تتفاعل مع الكلور المستخدم في تعقيم المياه لتنتج مواد كربوهيدراتية كلوروينية تسبب السرطان‏.