محمد السيد
06-12-2008, 08:34
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوانى أعود إليكم اليوم لنتحدث عن
نظريات عمل الحجامة
عادة ما تأتى الحجامة بنتائج رائعة يصعب حتى على الحجامين قبل المرضى تفسيرها
مما يؤكد الإتجاه العام السائد انها سنة مهجورة والقيام بها يجعلنا ننال بركة الشيخ فلان وهو الذى يقوم بعملية الحجامة وهو رجل صالح وفاضل و... و...
ولكن أليست عملية الحجامة التى يجريها الشيخ فلان تأتى بنفس التائج لعملية الحجامة والتى يقوم بها الدكتور جيمس كلينك بكلية الطب جامعة شيكاجو بالولايات المتحدة الأمريكية ؟
الإجابة هى نعم
وهنا يسقط الجانب الدينى من القضية
ويصبح أمامنا الجانب العلمى فقط والذى يجب أن يفسر لنا كيف تعمل الحجامة ؟
ولكن ... وقبل كل شىء يجب أن نضع نصب أعيننا كمسلمين وعرب أن الحجامة هى إرث قومى وفخر طبى لنا وهى سنة نبوية أكد عليها خير البشرية صلى الله عليه وسلم وأمرنا بها
بعد إقتناعنا التام بهذه السنة النبوية الرائعة وحتمية إتباعنا لها لنفوز بصحة البدن وإتباع السنة
تعالوا نرى ماذا قال العلم الحديث فى تفسير نظريات الحجامة
أولا :- نظرية الإرتواء الدموى
تقوم هذه النظرية على نتائج تحليل دم الحجامة حيث لوحظ زيادة نسبة الشوائب الضارة وكذلك تشوه كرات الدم الحمراء وهرمها ونقص كمية الهيموجلوبين بها عن الدم المعتاد بالأوردة وعند التخلص من هذا الدم يقوم الجسم بتكوين خلايا جديدة شابة تقوم بواجبها فى إعطاء الجسم المقدرة على تقوية الأعضاء الداخلية المعتلة بمدها بالغذاء وأسباب الحياة وبذلك يعود نشاط هذه الأعضاء إلى طبيعتها وتصبح أقدر على مقاومة المرض
وكان العالم اليابانى (kukrecia) هو أول من نادى بهذه النظرية وأثبت صدق كلامه بأن الشوائب بالدم تؤدى للعديد من الأمراض
تبعه فريق طبى سورى قام بإجراء تجاربه فى عام 2000 على 330 مريض
ثم فريق طبى أخر عام 2001 وقام بتجاربه على 300 مريض
كانت التجارب سريرية ومخبرية
وأنقل لكم النتائج التى تم نشرها حينئذ
*اعتدال الضغط والنبض إذ أصبح طبيعياً بعد الحجامة في كل الحالات ففي حالات ارتفاع الضغط انخفض الضغط إلى الحدود الطبيعية وفي حالة انخفاض الضغط ارتفع إلى الحدود الطبيعية
* ارتفاع عدد الكريات البيض في 60% من الحالات وضمن الحدود الطبيعية
* انخفضت نسبة السكر في الدم عند 83.75% من الحالات وباقي الحالات بقيت ضمن الحدود الطبيعية
*انخفضت نسبة السكر في الدم عند الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري في 92.5% من الحالات
* انخفضت كمية الكرياتينين في الدم عند 66.66% من الحالات
* ارتفاع كمية الكرياتينين في دم الحجامة في كل الحالات.أي أن الدم المحجوم كان فيه الكثير من الشوارد
* انخفضت كمية الكرياتينين في الدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 78.57% من الحالات
* انخفضت كمية حمض البول في الدم في 66.66% من الحالات
*انخفضت كمية حمض البول في الدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 73.68% من الحالات
* انخفضت نسبة الكوليسترول بالدم في 81.9% من الحالات
* انخفضت نسبة الشحوم الثلاثية عند المصابين بارتفاعها بنسبة 75% من الحالات
* كان تعداد الكريات البيض في دم الحجامة أقل من عشر كميته في الدم الوريدي، وهذا يدل على أن الحجامة تحافظ على عناصر المناعة في الجسم
* كانت أشكال الكريات الحمر في دم الحجامة من منطقة الكاهل كلها شاذة وغير طبيعية
*ارتفاع مستوى الحديد وضمن الحدود الطبيعية في 66% من الحالات بعد عملية الحجامة
*السعة الرابطة للحديد في دم الحجامة مرتفعة جداً إذ تراوحت ما بين 422- 1057بينما هي في الدم الوريدي ما بين 250- 400، وهذا يدل على أن هنالك آلية تمنع خروج الحديد من شقوق الحجامة وتبقيه داخل الجسم ليساهم في بناء خلايا جديدة
إخوانى أعود إليكم اليوم لنتحدث عن
نظريات عمل الحجامة
عادة ما تأتى الحجامة بنتائج رائعة يصعب حتى على الحجامين قبل المرضى تفسيرها
مما يؤكد الإتجاه العام السائد انها سنة مهجورة والقيام بها يجعلنا ننال بركة الشيخ فلان وهو الذى يقوم بعملية الحجامة وهو رجل صالح وفاضل و... و...
ولكن أليست عملية الحجامة التى يجريها الشيخ فلان تأتى بنفس التائج لعملية الحجامة والتى يقوم بها الدكتور جيمس كلينك بكلية الطب جامعة شيكاجو بالولايات المتحدة الأمريكية ؟
الإجابة هى نعم
وهنا يسقط الجانب الدينى من القضية
ويصبح أمامنا الجانب العلمى فقط والذى يجب أن يفسر لنا كيف تعمل الحجامة ؟
ولكن ... وقبل كل شىء يجب أن نضع نصب أعيننا كمسلمين وعرب أن الحجامة هى إرث قومى وفخر طبى لنا وهى سنة نبوية أكد عليها خير البشرية صلى الله عليه وسلم وأمرنا بها
بعد إقتناعنا التام بهذه السنة النبوية الرائعة وحتمية إتباعنا لها لنفوز بصحة البدن وإتباع السنة
تعالوا نرى ماذا قال العلم الحديث فى تفسير نظريات الحجامة
أولا :- نظرية الإرتواء الدموى
تقوم هذه النظرية على نتائج تحليل دم الحجامة حيث لوحظ زيادة نسبة الشوائب الضارة وكذلك تشوه كرات الدم الحمراء وهرمها ونقص كمية الهيموجلوبين بها عن الدم المعتاد بالأوردة وعند التخلص من هذا الدم يقوم الجسم بتكوين خلايا جديدة شابة تقوم بواجبها فى إعطاء الجسم المقدرة على تقوية الأعضاء الداخلية المعتلة بمدها بالغذاء وأسباب الحياة وبذلك يعود نشاط هذه الأعضاء إلى طبيعتها وتصبح أقدر على مقاومة المرض
وكان العالم اليابانى (kukrecia) هو أول من نادى بهذه النظرية وأثبت صدق كلامه بأن الشوائب بالدم تؤدى للعديد من الأمراض
تبعه فريق طبى سورى قام بإجراء تجاربه فى عام 2000 على 330 مريض
ثم فريق طبى أخر عام 2001 وقام بتجاربه على 300 مريض
كانت التجارب سريرية ومخبرية
وأنقل لكم النتائج التى تم نشرها حينئذ
*اعتدال الضغط والنبض إذ أصبح طبيعياً بعد الحجامة في كل الحالات ففي حالات ارتفاع الضغط انخفض الضغط إلى الحدود الطبيعية وفي حالة انخفاض الضغط ارتفع إلى الحدود الطبيعية
* ارتفاع عدد الكريات البيض في 60% من الحالات وضمن الحدود الطبيعية
* انخفضت نسبة السكر في الدم عند 83.75% من الحالات وباقي الحالات بقيت ضمن الحدود الطبيعية
*انخفضت نسبة السكر في الدم عند الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري في 92.5% من الحالات
* انخفضت كمية الكرياتينين في الدم عند 66.66% من الحالات
* ارتفاع كمية الكرياتينين في دم الحجامة في كل الحالات.أي أن الدم المحجوم كان فيه الكثير من الشوارد
* انخفضت كمية الكرياتينين في الدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 78.57% من الحالات
* انخفضت كمية حمض البول في الدم في 66.66% من الحالات
*انخفضت كمية حمض البول في الدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 73.68% من الحالات
* انخفضت نسبة الكوليسترول بالدم في 81.9% من الحالات
* انخفضت نسبة الشحوم الثلاثية عند المصابين بارتفاعها بنسبة 75% من الحالات
* كان تعداد الكريات البيض في دم الحجامة أقل من عشر كميته في الدم الوريدي، وهذا يدل على أن الحجامة تحافظ على عناصر المناعة في الجسم
* كانت أشكال الكريات الحمر في دم الحجامة من منطقة الكاهل كلها شاذة وغير طبيعية
*ارتفاع مستوى الحديد وضمن الحدود الطبيعية في 66% من الحالات بعد عملية الحجامة
*السعة الرابطة للحديد في دم الحجامة مرتفعة جداً إذ تراوحت ما بين 422- 1057بينما هي في الدم الوريدي ما بين 250- 400، وهذا يدل على أن هنالك آلية تمنع خروج الحديد من شقوق الحجامة وتبقيه داخل الجسم ليساهم في بناء خلايا جديدة