المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات زوجة وأم



حــاتم الجــارحى
03-09-2008, 03:35
بسم الله الرحمن الرحيم



أخوتى واخواتى
لست انا بالطبع صاحبة هذه اليوميات
ما أنا إلا ناقل للمشاعر والأحاسيس كما سمعتها
اتمنى ان اكون وفقت فى نقل ماسمعت
والآن مع اليومية


دق جرس المنبه قمت من نومى مذعورة هرعت للحمام وأنا انادى على الأولاد ( حماده ... بطة ) دخلت لحمام فتوضأت وخرجت لأصلى
دخلت لغرفة اولادى وإستمريت فى إيقاظهم ( حماده ... قوم ياحبيبى .. بطة ... قومى ياحبيتى .. المدارس يا اولاد )
قام الأولاد متثاقلين وهم يتوجهون للحمام دخلت لغرفة نومى صليت ودخلت للمطبخ لأعد الساندويتشات وناديت على إبنى ذو السنوات التسعة (صليت ياحماده ؟ ) جائنى صوت إبنتى صاحبة السنوات السبعة ( بيصلى ياماما )
راجعت جداول اولادى على مابشنطهم المدرسية وسلمتهم الساندويتشات وقبلتهم وودعتهم عند الباب وهرعت للنافذه لأتأكد من ركوبهم لحافلة المدرسة
توجهت لزوجى الغارق فى النوم كما لو كان فى كوكب آخر ( محمود ... قوم ياحبيبى معاد شغلك يامحمود ) قام زوجى وهو يتمطى كقط أليف قام من نومه
(صباح الخير ) قالها فى طريقه للحمام
بعد خروجه توجه لدولاب ملابسه وبدأ يستعد للذهاب لعمله وجلس للمائدة يتناول الشاى ووجهه لا يفارق الجريدة الصباحية
نزلنا لنتوجه لأعمالنا فأنا مدرسة وهو يعمل بشركة إستثمارية خاصة
على محطة الباص وقفت بين الحشود الصباحية وما ان يأتى اى نوع من المواصلات حتى يهرع البشر عليه حتى جاءت حافلة صغيرة إنحشرت بين ركابها ووصلت للمدرسة على موعد الطابور بالكاد ورمقتنى الست الناظرة بنظرة من إياهم رددت عليها بإبتسامه صفراء كبيرة ادارى بها موقفى
مرت ساعات العمل كئيبة وملولة مابين تدريس وكراريس وتصحيح وتعليم وعدت للمنزل مقتولة من التعب
ما أن غيرت ملابسى حتى سمعت صوت الباص يعلن عن وصول أولادى
اسرعت استقبلهم وأسألهم عن يومهم الدراسى ومافعلوه وهل صلوا بالفسحة ولا نسوا الصلاة ؟ وساعدتهم ليغيروا ملابسهم واسرعت للمطبخ لأقوم بتسخين الطعام فأنا اطبخ معظم الأكل ليلا ويبقى بالثلاجة لموعد الغداء أما الأرز والمكرونة والسلطات فطازجة وبوقتها
أشرفت الساعة على الرابعة حضر زوجى محمود متجهما كالعادة وإستقبلته بإبتسامة كبيرة ودخلت ورائه لغرفة النوم اساعده فى تغيير ملابسه ثم جلسنا للغذاء بين محاولاتى لجر محمود للكلام ومداعباتى لأولادى وحثهم على أن يكملوا طعامهم
فرغ الجميع من الأكل وصلينا العصر ونام كل من بالمنزل إلا انا فبقيت بالمطبخ أغسل الأطباق والأكواب وأحضر جزء من غذاء اليوم التالى واقوم ببعض شئونى المنزلية المعتادة مثل تشغيل الغسالةعلى بعض قطع الملابس
اصبحت الساعة السادسة مساءا أيقظت الأولاد ليصلوا و يذاكروا وايقظت زوجى الذى قام مسرعا ليتناول حماما ساخنا قبل ان يخرج كالعادة
جلست مع الأولاد ليذاكروا وشرحت لهم ما إستعصى عليهم فهمه حتى دقت العاشرة مساءا فأدخلتهم فراشهم وناموا
عاد محمود من الخارج والقى على تحيته المعهودة سألته ان أعد له العشاء فأجابنى انه تعشى بالخارج وبدأ يغير ملابسه لينام
( محمود ... عايزة اتكلم معاك ) هكذا قلت بصوت خفيض
رد بسرعة وبلهفة ( إيه حد من العيال عيان ؟ ... امى جرى لها حاجة ؟ .. البورصة خسرت ؟ ) ولما كانت حركات رأسى تشير بالنفى فلقد تنفس الصعداء وقال ( الحمد لله .. خير؟ .. فيه حاجة ؟ )
قلت بصوت كله توسل (عايزة اتكلم معاك يامحمود ... عايزة افضفض معاك بالكلام ... عايزاك تسمعنى .عايزة حد أحكى له مشاكلى وهمومى )
رد بصوت مزيج من الغضب والسخرية ( مشاكل ؟ ... هموم ؟ مشاكل إيه ياهانم ؟ عايشة أحسن عيشة وواكلة احسن أكل ولابسة أحسن لبس وعيالك بمدارس خاصة وجوزك راجل محترم وعندك شقة مش ناقصة خرم الإبرة . .. ماتتكلميش عن المشاكل وسيبى المشاكل لأهلها .... إستعيذى بالله من شيطانك ... تصبحى على خير )
أعطانى ظهره ونام
دق جرس المنبه قمت من نومى مذعورة هرعت للحمام وأنا انادى على الأولاد ( حماده ... بطة ) دخلت لحمام فتوضأت وخرجت لأصلى
دخلت لغرفة اولادى وإستمريت فى إيقاظهم ( حماده ... قوم ياحبيبى .. بطة ... قومى ياحبيتى .. المدارس يا اولاد )
جائنى صوت الأولاد متضايقا ( النهارده أجازة ياماما ... النهارده الجمعة )
إبتسمت ودخلت غرفتى لأنام ساعتين زيادة

ضوء المنار
03-09-2008, 18:16
بسم الله الرحمن الرحيم


أستاذنا الفاضل
:D :D :D :D :D :D
هههههههههههههههههه
حتى فى الأمهات والزوجات
الرحمة حلوة يا أستاذى
سيب لنا مكان ناكل فيه عيش
بس بصراحة
الإسلوب جميل جدا.. فيه صدق وبراعة فى الوصف
ده غير المشكلة نفسها
الراجل بيعتبر أن تكفية إحتياجات البيت المادية وإستكمال مظاهر الشكل العام الجيد هى كل شىء
وانه كده عمل كل إللى عليه

ناسيا أن المرأة مخلوق رقيق وحساس يحتاج لمن يحاوره ويحادثه ويؤانسه ليستخرج منه كل أحاسيسه الجميلة ويبعد بكلماته المطمئنة كل أمارات الإنزعاج او الخوف من القادم

مازال هناك رجال كثيرون جدا عاجزين عن فهم المرأة

شكرا يا أستاذى على مشاركتك للمرأة فى هذا الوضوع
وننتظر إبداعات أخرى

عبير مراد
03-09-2008, 19:39
ياااااااااااه ياباشمهندس
الله يكرمك ويفتح عليك
كأنك مهندس فى فتح القلوب وسبر أغوارها والتعبير عنها بكل دقة وبكل صدق
عرضت لمشكلة كبيرة تتعرض لها المرأة بمنتهى القسوة
لا أحد يسمع ولا أحد يهتم
:(:(:(
الرجل يحسر إهتماماته فى المطالب المادية ويجهد نفسه فى تحقيقها
وينسى أن هناك ماهو أهم
مشاركة ممتازة ياباشمهندس

شبل المنار
05-09-2008, 00:51
عايزين حد يكتب لنا ياباشمهندس
الستات لسانهم ـ ماشاء الله ـ زى البربنت
عايزين حد يكتب عن الرجالة وعن الشباب
حرام يبقى الإبداع كله فى موضوعات المرأة
نظرة للجنس الخشن شوية

Hania
11-09-2008, 10:58
ربنا يكرمك يا بشمهندس
اسلوب جميل وممتع والاجمل بداية الام يومها باصلاة وحثها اطفالها عليها
رغم ما فيها من الام لا يخلو بيت منها الا انها اسرة جميلة و مثالية نوعا ما
سلمت يمينك اخي الفاضل واؤيد اخي شبل المنار
ياريت نسمع مشاكل الجنس الخشن ههههههههه
جزيتم الجنة

وردة المنار
23-10-2008, 12:04
أخى الأكبر الباشمهندس حاتم الجارحى
بصراحة ... أنا بحسد حضرتك
سامحنى
إزاى عندك القدرة دى على نقل الأحاسيس والمشاعر ؟؟؟
حضرتك وصفت إنجازات زوجة وفية وأم ممتازة وربة منزل رائعة
وصف ممتاز
وللأسف الشديد
مظلومة ظلم شديد
ومن مين من زوجها ورفيق رحلة عمرها
منتهى الظلم أن يظلمك الأقربون :(

شكرا ياباشمهندس على المذكرات

رحمة ربى أبتغى
27-05-2009, 16:53
كميات من الشكر استاذ حاتم
سردت الواقع بصوره اكثر من واقعيه
وفيلم المدرسه والعيال بالذات
وفعلا هذا اللى بيحصل معانا بالضبط
وبكل اللى فيه..
غير بس ان بطه وحماده
هم محمود ومازن..

الف شكر اخى على وقوفك بجانب
الغلابه.....:3_8_120:


وياريت الجنس الخشن يراعى لهذا العب الاكثر من ثقيل
الذى يقع على عاتق المرأة والزوجه والمسئوليات
التى ليست بمسئوليتها وحدها

((الكل يرجع ينام وهى تفكر فى مايحمله الغد
من واجبات الاطفال والسندوتشات والخ...........
وان كان الغد اجازه.....))
.

Hania
01-06-2009, 13:52
كانت أمسية عادية أختم بها يوماً حافلاً كالمعتاد مليئا بالأحداث و المسؤليات و بالطبع مزيج من شغب و صخب و أصوات ضحكات و مشاحنات و شجارات يضج بها البيت
فيمتليء حيوية و نشاطا ً و بهجة من زهراته الصغيرة

إجتمعنا في غرفة الجلوس و قد توجه كل منا إلى اريكته المعتادة بدون وعي منه ..
و جهاز الريموت كونترول يقوم بدوره في نقلنا من بلد لبلد و من حال إلى حال بحثا عن شيء يستحق المتابعة

توقفت الشاشة على برنامج كان فيه طفلة صغيرة تتكلم
و إذا بصغيرتي زينة تقول بصوت حالم و آمل ينبض بالحياة
:انا كمان بدي اطلع علتلفزيون ماما .
كان موقفا جميلا و طريفا أثار البهجة في نفوسنا و دغدغ المشاعر
و بمحاولة جاهدة في إخفاء ضحكاتٍ ملأت القلب أجبناها سوية بمجاملة : قولي ان شاء الله .
و انتها ذاك اليوم كأي يوم جميل من أيام الربيع .

كلمتني أختي في الصباح الباكر ..
طالبة مني ان أتجهز و أجهز طفلاي فبعد قليل ستمر لتصطحبنا إلى المنتزه مع والدتي أدامها الله و قواها ..
لا أملك أن أصف فرحة طفلاي بهذه الدعوة والنزهة المفاجئة
و أمضينا يوما من أروع ما يكون تناولنا الفطور هناك و انطلقنا نمرح بين الألعاب فرحين
و توحد حينها الصغير و الكبير فالكل يتسابق و يتأرجح و يجري بشغب ..
ثم بدأنا سباقا ً بنفخ فقاقيع الصابون
فقاعتي كانت الأكبر .... لا بل أنظر كم فقاعة شكلت بهذه النفخة .... لالالا انتظرو حتى ترو هذه الفقاعة
و بحركة غير مقصودة من هيثم ينسكب سائل الصابون على ملابسي و لا تخرج أي فقاعة ...
نظرت اليه بحنق و توعد أخفي البهجة من نظراتي ..
ثم ما لبثنا أن انفجرنا جميعنا ضاحكين و إنتهى بنا المطاف جالسين بعشوائية على العشب الأخضر الندي مبتسمين نتأمل صفاء السماء ...
حقاٍ لقد تعبنا ..
تركت طفلاي مع خالتهم و ذهبت لشراء دواء كان يلزمني و بعض زجاجات العصير التي كنا بأمس الحاجة اليها
توجهت الى ذاك الكشك عند البوابة ... و لكن امام تعب اللعب و الركض .. كم كان الطريق طويلا ...
لا بل إنه فعلا طويل
فهذا من أكبر المنترهات في مدينتنا .. و تتوسطه البوابة التي تكاد تقسمه الى منتزهين لكبره
قبل ان أصل إلى البوابة بقليل ..
وجدت فرقة تصوير متواضعة تتألف من ثلاثة أشخاص
قد دخلت المنتزه تحاور الأطفال لبرنامج صباحي محلي أجهله ...
صعقت عندما رأيتهم
و بثانية دار في فكري حديث البارحة و رغبة زينة في ان تظهر على شاشة التلفاز ..
تثاقلت خطواتي بعد أن كانت حثيثة ..
و دار في خلدي مزيج من حيرة و تفكير و صراع و تردد ..
أأعود أدراجي إلى طفلي فأجهزهم للتصوير و أحاول دسهم خلف عدسة الكاميرا ؟؟ ...
هذا محال .. فهو موقف مخجل للغاية
بت أمشي ببطء لا أدري .. أأتحدى شعوري و خوفي و حيائي لأحقق رغبة صغيرتي الحبيبة ...
أم أترك الأمور للقدر فلربما وقع الخيار عليهم دون عناء
و بينما أنا أفكر و جدت نفسي أمام البوابة و المصورون يتجهون لمكان لعب الأطفال و لن ألحق بهم حتى لو عدت أدراجي ...
و هرعت أجري دون تفكير خلف سور الحديقة الطويل حتى وصلت لمكان مواجه لأطفالي تماما حاولت لفت نظر شقيقتي ولكنها لم تسمعني
طلبتها بالمحمول و عبثا لم ترد على مكالمتي
و المثير للضحك هنا أن الرصيد كان موشكا ً على الإنتهاء و هي تعلم و لم ترد ان تكلفني ..
أصررت على الإتصال
و أصرت على الرفض بعد ان رأتني خلف الأسوار و اشارت لي متسائلة ماذا اريد
فأجبتها أن ترد على المكالمة
ردت ..
و أفهمتها الموضوع
و ذكرت لها رغبة صغيرتي و طلبت منها ان تنفض عن ثيابهم حبيبات الرمل العالقة و تدفع بهم للمصور ...
ضحكت أختي مني و لم تعر الامر أهمية و طلبت مني ان أكبر عقلي ...
المصورون انتهو من جهتنا و يتوجهون للخروج و أنا بعيدة
حاولت من غير وعي مني ووجهي يطفق بالحرج كيف سأستطيع ان أتجاوز الحاجز
و لكنه كان صعبا
وقفت عاجزة بين خوف و حياء يلفني
مع رغبة صغيرتي بأن تظهر
ووجدت نفسي أهرع مسرعة أجري الى الأطفال
و صلت اليهم و وضعت شريطة شعر صغيرتي الوردية مع نفضة سريعة لملابسهم و بسؤال هرع
هناك كاميرا تلفزيون في الحديقة هل تريدان ان تتصورا
لم يبد هيثم إكتراثا و عاد إلى أدوات الرمل التي كان يلهو بها
أما زينة فقت أتقد في عيناها بريق بهجة ورغبة وسعادة و فرح
حملتها و جريت بها
فان انتظرت سرعتها لن نلحق بهم ...
وجدتهم قد اتجهو للقسم الآخر من الحديقة و يحادثون الطفل الأخير قبل البوابة
طبعت على جبهتها قبلة تشجيعية و دفعت بها إلى المصورين
لكنها ما إن وصلت ووجدت الموضوع حق
إلا خجلت و ترددت و بدأت خطواتها بالتراجع
لم أكن أملك الجرأة على دفعها في الصف بنفسي
و قد كنت ارتجف خوفا و ارتباكا و حياء و أنهار من المياه الساخنة تتدفق في وجهي اغض الطرف عنها لأحاول تحقيق رغبتها
كلمتها و شددت من أزرها و طلبت منها ان تقف أمام المصور فقط قد يكلمها و قد لا يكلمها لكنها ستظهر في التلفاز كما كانت تحلم
وقفت زينة تنظر إلى الأطفال وهم يتكلمون كان ريبورتاج عن رأيهم بقضية فلسطين أثناء أحداث غزة نصرهم الله ....

تنظر للولد تارة ثم تنظر الي فأرمقها بابتسامة تشجيعية سريعة ثم لا ألبث أن أشيح بوجهي كي لا تلمح أمارت الخوف و الخجل فيها
و وقفت لثوان أنتظر بقلق
انه موقف عادي قد يواجه أي أم
و لكنني يومها أحسست انني أمام مهمة صعـــــــــــــبة و مستحيلة
مهمة فدائية وعمل بطولي حاولت فيها تجاهل و تجاوز كل مخاوفي و حيائي الغير مقبول في مثل هذه المواقف
شعرت انني بحاجة لشجاعة أسد ..
كانت مجرد ثوان
و رأيت المايك يتجه لحبيبتي زينة التي ألجم فمها عن النطق
وعبثا حاولوا سحب الكلمات منها
ثم قامت المذيعة بتلقينها كلمتين
نجحت بعد جهد جهيد بإلقائهما بصوت خجل مرتعد و متردد : أنا زعلانة كتير على أطفال غزة .. الله ينصرهم

جاءت الي تطير فرحا و شعرت حينها أن قواي قد خارت
تمت المهمة و كأنني في أعالي قمة ايفريست اتنشق عبق النجاح
لا تضحكوا كثيرا
هذا كان إحساسي ...
مشيت بخطوات خائفة ولكنها مصرة نحو المذيعة و عرفت موعد البرنامج و اسمه و القناة التي ستبثه وهي حاولت بدورها ان تكمل الحوار مع الأم ..
هربت و هرعت مسرعة لمكان جلوسنا و الفرحة لا تسعني
لقد فعلتها
لقد فعلناها يا زينة
لقد نجحنا
مضت الأيام و ترقبت موعد البرنامج و قطفت تلك الثمرة اليانعة
و جاءت بصوتها الطفولي العذب
لثوانٍ معدودة
.
.
.
.
أنا زعلت كتير على أطفال غزة .... الله ينصرهم





صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
.
.
.

ضوء المنار
01-06-2009, 20:31
بسم الله الرحمن الرحيم


حبيبتى هانية
مش قادرة أوصف مشاعرى ولاقادرة أحييكى
أوصف فى مشاعر الأم المرهفة وشديدة الإعتناء بأولادها ورغبتها الجارفة فى تحقيق أمنية من أمنيات الأطفال ــ وما أكثرها ــ والتى تمر مر الكرام على كثير من الأمهات تحت دعوى ( دى أفكار عيال )
تجرى وتسابق وتحضر البنت وتقف وهى تدعو كما لو كانت زينة تمتحن إمتحان الثانوية العامة
أدخلتينا بجودة وصفك وصدق كلماتك على أن نكون معك فى نفس القارب ندعو الله أن تظهر زينة على شاشة التلفاز
أحييكى يا هانية على بذلك لكل هذا الجهد والعناء من أجل تحقيق رغبة زينة
وأحييكى على هذه المشاركة الجميلة
ويابخت زينة وهيثم بأمهم