فريد قبانى
03-04-2010, 17:29
مضادات ارتفاع ضغط الدم تقلل انتشار الخلايا السرطانية
أظهرت دراسة قام بها مركزان بريطاني وألماني أن انتشار الخلايا السرطانية يتراجع بشكل ملحوظ عند تناول الادوية الخافضة لضغط الدم.
وعرضت نتائج الدراسة أمام مؤتمر أوروبي خاص بمرض سرطان الثدي عقد في مدينة برشلونة الاسبانية.
ويعتقد أن العقار المضاد لارتفاع ضغط الدم من نوع مثبطات بيتا يقوم بوقف عمل هرمون يساعد في انتشار الخلايا السرطانية في الاجزاء الاخرى من الجسم.
لكن المختصين أكدوا الحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات قبل إقرار إعطاء هذا الدواء لمعالجة المصابات بهذا المرض.
وتتجاوز حالات سرطان الثدي في بريطانيا ثلاثين ألفاً سنويا ويمكن معالجة أغلبها عند اكتشاف المرض في مراحله المبكرة عندما تكون الاصابة محصورة بالثدي.
لكن عند انتشار الخلايا السرطانية إلى خارج الثدي تتراجع فرص معالجة المرض.
ولا يعرف بشكل كامل الآلية العضوية التي تجعل الخلايا السرطانية تنمو خارج منطقة الاصابة الاولى وتنتشر.
ومعروف أن تجارب مخبرية سابقة أظهرت أن قدرة الخلايا السرطانية على التكاثر والانتشار تزداد بوجود الهرمونات التي يفرزها الجسم في حالة التوتر.
وبهدف التأكد من هذه الفرضية قام الأطباء في المركز الطبي الملكي في مدينة نوتيجهام البريطانية وجامعة ويتينجن الالمانية بدراسة 466 مريضة مصابة بمرض سرطان الثدي وقسموهن إلى ثلاث مجموعات، الأولى تشمل المريضات اللواتي يعانين من ارتفاع شديد في ضغط الدم ويتناولن دواء مضادا لارتفاع ضغط الدم الذي يسمى مثبطات بيتا.
والمجموعة الثانية تتناول نوعا آخر من الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم والثالثة لا تعاني من مشاكل ضغط الدم.
ولوحظ أن معدل نمو الخلايا السرطانية في الثدي وانتشارها في المجموعة الأولى أقل بشكل ملحوظ من المجموعات الاخرى وتبين أن احتمالات الموت بسبب هذا المرض لديها اقل بحوالي 71 بالمائة من المجموعات الاخرى.
وأشار الدكتور بو من المركز الملكي إلى أنه يرجح أن تكون استجابة المصابات بسرطان الثدي واللواتي لا يعانين من ارتفاع ضغط الدم لمثبطات بيتا جيدة لكن يجب إجراء مزيد من الدراسة عن الجرعة المناسبة من هذا الدواء وأعراضه الجانبية.
وأضاف أن النتائج الاولية التي توصلوا اليها تعتبر مشجعة جداً لأنه باستخدام دواء رخيص وآمن وفعال يمكن التقدم خطوة أخرى الى الامام في سبيل الوصول الى معالجة سرطان الثدي.
المصدر: Bbc
أظهرت دراسة قام بها مركزان بريطاني وألماني أن انتشار الخلايا السرطانية يتراجع بشكل ملحوظ عند تناول الادوية الخافضة لضغط الدم.
وعرضت نتائج الدراسة أمام مؤتمر أوروبي خاص بمرض سرطان الثدي عقد في مدينة برشلونة الاسبانية.
ويعتقد أن العقار المضاد لارتفاع ضغط الدم من نوع مثبطات بيتا يقوم بوقف عمل هرمون يساعد في انتشار الخلايا السرطانية في الاجزاء الاخرى من الجسم.
لكن المختصين أكدوا الحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات قبل إقرار إعطاء هذا الدواء لمعالجة المصابات بهذا المرض.
وتتجاوز حالات سرطان الثدي في بريطانيا ثلاثين ألفاً سنويا ويمكن معالجة أغلبها عند اكتشاف المرض في مراحله المبكرة عندما تكون الاصابة محصورة بالثدي.
لكن عند انتشار الخلايا السرطانية إلى خارج الثدي تتراجع فرص معالجة المرض.
ولا يعرف بشكل كامل الآلية العضوية التي تجعل الخلايا السرطانية تنمو خارج منطقة الاصابة الاولى وتنتشر.
ومعروف أن تجارب مخبرية سابقة أظهرت أن قدرة الخلايا السرطانية على التكاثر والانتشار تزداد بوجود الهرمونات التي يفرزها الجسم في حالة التوتر.
وبهدف التأكد من هذه الفرضية قام الأطباء في المركز الطبي الملكي في مدينة نوتيجهام البريطانية وجامعة ويتينجن الالمانية بدراسة 466 مريضة مصابة بمرض سرطان الثدي وقسموهن إلى ثلاث مجموعات، الأولى تشمل المريضات اللواتي يعانين من ارتفاع شديد في ضغط الدم ويتناولن دواء مضادا لارتفاع ضغط الدم الذي يسمى مثبطات بيتا.
والمجموعة الثانية تتناول نوعا آخر من الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم والثالثة لا تعاني من مشاكل ضغط الدم.
ولوحظ أن معدل نمو الخلايا السرطانية في الثدي وانتشارها في المجموعة الأولى أقل بشكل ملحوظ من المجموعات الاخرى وتبين أن احتمالات الموت بسبب هذا المرض لديها اقل بحوالي 71 بالمائة من المجموعات الاخرى.
وأشار الدكتور بو من المركز الملكي إلى أنه يرجح أن تكون استجابة المصابات بسرطان الثدي واللواتي لا يعانين من ارتفاع ضغط الدم لمثبطات بيتا جيدة لكن يجب إجراء مزيد من الدراسة عن الجرعة المناسبة من هذا الدواء وأعراضه الجانبية.
وأضاف أن النتائج الاولية التي توصلوا اليها تعتبر مشجعة جداً لأنه باستخدام دواء رخيص وآمن وفعال يمكن التقدم خطوة أخرى الى الامام في سبيل الوصول الى معالجة سرطان الثدي.
المصدر: Bbc